‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين ممتع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين ممتع. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

كل ما يخص - ليلة الدخلة - موضوع شامل

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : للنساء فقط ، ثقافة لذيذة





ينبغي للمرأة أن تعرض على العريس جميع محاسنها ، وأن تظهر له ما خفي من زينتها ، ويستحسن لها ليلة بنائها ألا تفرط في التمنع على زوجها فيما يريد منها ، ولا بأس بالامتناع الخفيف الذي يهيجه ويقوي حرصه ، كذلك ينبغي للعريس أن يحسن التصرف مع عروسه ليلة الزفاف ، فلا يتخطى حدود اللياقة والكياسة ، ويتعجل تحقيق الاتصال الجنسي دون مقدمات ، فلا بد من اسئناس الزوجة ، وإبعاد الخجل عنها بصورة تدريجية .


فعلى الزوجين ليلة البناء أن يطهرا باطنهما ويزيناه بالتوبة من جميع الذنوب والآثام والعيوب ، فيدخلان طاهرين نظيفين حسا ومعنى لعل الله يكمل لهما أمر دينهما بهذا الزواج ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من تزوج فقد استكمل نصف دينه ، فليتق الله في النصف الآخر ) .


صلاة الزوجين معاً في بيت الزوجية :

إذا ما دخل الزوجان البيت يستحب أن يصليا ركعتين ، لأن ذلك منقول عن السلف رضوان الله عليهم ، فإذا فرغ الزوج من الصلاة والدعاء فليقبل بوجهه إليها ويجلس بجوارها ويسلم عليها ويباسطها بالكلام الحسن .


الملاعبة :

وعليه قبل الجماع أن يمازحها ويلاعبها ويلامسها ويعانقها ويقبلها ، ولا يأتيها على غفلة ، فإن لليلة الأولى في حياة الزوجين أثراً كبيراً في تولي الحب أو البغض ، وعلى العروس تعلم أن لحديثها وصوتها سحراً ينبغي أن توجهه إلى زوجها حتى تسارع للوصول إلى شغاف قلبه .




المداعبة :

من فنون المداعبة الجنسية أن يسبق عملية الجماع مداعبة البظر بلطف ، لأن هذا العضو حساس جداً ، فهو نقطة مركزية لإثارة المرأة من الناحية الجنسية ووصولها إلى رعشة الجماع ، فإذا ما أثيرت المرأة بمداعبة البظر ، يبدأ الرجل في الإيلاج ليضمن أن تستكمل المرأة لذتها الجنسية إما معه أو قبله .

والمداعبة هي المقدمة الأخيرة التي تليها المباضعة ، والمراد بالمداعبة : الملاعبة والملاطفة ، بالفعل والقول والمقصود من المداعبة استنفار الشهوة .


فالمداعبة تكون كما يلي :

1. التقبيل : أي تبادل القبلة بين الزوجين ، وأحسنه قبلة الفم ، ويجوز مص اللسان .

2. ملاعبة الرجل ثديي زوجته : وهذا يثير جدا شهوة المرأة .

3. مداعبة كل من الزوجين عضو الآخر : فقد سئل الإمام أبو حنيفة عن مس الرجل فرج زوجته والعكس ، فقال : ( لا بأس به ، وأرجو أن يعظم أجرهما ) ، وأهمها مداعبة البظر عند المرأة ، والبظر : عضو صغير حساس كعرف الديك موضعه من أعلى الفرج في النساء ، وهو يعادل القضيب عند الرجال ، ومعلوم أن مداعبة بظر المرأة يثير شهوتها إلى أقصى الحدود ، ويجعلها تستسلم للرجل بالكلية .

4. المباشرة : أي الصاق البشرة بالبشرة ، وذلك بالمعانقة والضم المتبادلين بين الزوجين ، أما المداعبة بالقول : فتكون بتبادل الكلمات المعبرة عن شوق كل من الزوجين إلى الآخر وحبه له ورغبته فيه ، وبعد هذه المقدمات يصبح الزوجان على أتم الاستعداد للمباضعة ويحظيان منها بما يريدانه من تمتع وتحصن وعفاف .

مثل هذه المداعبات والملاعبات بين العروسين فن هام يتوقف عليه وجود المتعة واستمرار الحياة الزوجية السعيدة ، فإن المرأة تحب من الرجل ما يجب هو منها ، فإذا أتاها على غفلة فقد يقضي منها حاجته قبل أن تقضي هي ، فيؤدي ذلك إلى تشويشها أو إفساد دينها ، والخير كله في السنة ، وهو ألا يأتيها حتى يحادثها ويؤانسها ويضاجعها ثم يقبل على حاجته .




الجماع :

الجماع هو أن يأتي الرجل زوجته في فرجها ( موضع الحرث ) ، من أي جهة شاء ، من خلفها أو من أمامها ، لقوله تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مقبلة أو مدبرة ، مادام ذلك في الفرج ) .


غشاء البكارة :

قال الشيخ علي محفوظ في كتابه " الإبداع في مضار الإبتداع " : ( من أشنع البدع وأقبحها العادات فض البكارة بالأصبع ، فإنه مع مخالفته للسنة المحمدية كثيراً ما يضر بالعروس ويسبب لها العقم ، ويورثها في الغالب داء الرهقان ، وكل ذلك ضرر لا يخفى حرمته ) .

ولا يبرر هذا السلوك طلب إثبات شرف الفتاة ، وطهرها ، فإن المرأة أو الفتاة التي لم يكن لها من دينها وحسن نشأتها ما يعصمها من ا
لزلل ، لا تعجزها الحيلة في خداع زوجها ليلة الزفاف ، وهذه الحيل معروفة لدى الأطباء وقرناء السوء ، ولها نفس الظاهرة الناتجة عن إزالة البكارة وسيل الدماء .

ومن ناحية أخرى فإن أغشية البكارة تختلف من واحدة إلى أخرى فقد تكون بالغة الرقة عند بعضهم ، فتنتهك لمجرد حركة عنيفة أو سقطة شديدة ، دون أن تشعر الفتاة بما أصابها إلا حين تفاجأ في ليلة الزفاف ، ويحيط بها العار وهي منه براء ، في حين أن بعض الأغشية الأخرى تمنح لصاحبها فرصة الالتئام بعد العبث بها والنيل منها وهناك نوع آخر من الأغشية لا يتمزق بأي حال من الأحوال مهما كثر الاستعمال ، ولا يزول إلا بالولادة ، فقد تحمل صاحبته مولوداً وما يزال غشاء بكارتها سليماً .


أوقات الجماع :

يكون الجماع في أول الليل أو آخره ، لكن أول الليل أولى ، لأن وقت الغسل يبقى زمناً متسعاً ، بخلاف آخر الليل ، فإنه قد يضيق عليه ، وقد يؤول إلى تفويت صلاة الفجر في جماعة ، أو إلى إخراج الصلاة عن وقتها ، كما أن التأخر إلى آخر الليل بعد نوم عميق قد يغير رائحة الفم أو الأنف فإذا شمه أحدهما فإن ذلك سببا في كراهة صاحبه .

ويعتبر أحسن أوقات الجماع بعد صلاة الفجر قليلا حيث يكون الزوجان مستريحي الجسم والتفكير ، ولا بأس من النوم بعد ذلك ولو قليلا ، وفي ذلك متعة عظيمة ، كما أن في الغسل أو الوضوء قبل الجماع تنشيطاً للجسم وتهيئته له ، قال القاضي عياض : إن غسل الذكر يقوي العضو وينشطه .




التسمية والدعاء عند الجماع :

واعلم أخي المسلم أن من السنة المطهرة الدعاء قبل الجماع ، روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله ، بسم الله ، اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، ثم قدر بينهما في ذلك أو قضى ولد ، لم يضره شيطان أبدا ) ، يأتي أهله : أي يجامع زوجته .


آداب الجماع :

ومن آداب الجماع أنه إذا قضى وطره منها فليتمهل عليها حتى تقضي هي أيضا شهوتها فإن إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها ، ثم القع
ود عنها ايذاء لها ، قال ابن قدامة رحمه الله : ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع لتنهض شهوتها ، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله .

تقبلها وتغمزها وتلمزها ، فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها فإن فرغ قبلها كره له النزع حتى تفرغ ، لما روى أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جامع الرجل أهله فليقصدها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها ) ، ولأن في ذلك ضرراً عليها دفعا لها من قضاء شهوتها .

وينبغي للزوج إذا عزم على الاجتماع بأهله أن يتحرز بما يفعله بعض العوام ، وهو منهي عنه ، وهو أن يأتي زوجته على غفلة بل حتى يلاعبها ويمازحها بما هو مباح مثل اللمس والقبلة وما شاكل ذلك ، حتى إذا رأى أنها قد جاءت شهوتها فحينئذ يأتيها ، وذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب منها ، فإذا أتاها على غفلة قد يقضي هو حاجته وتبقى هي ، فقد يؤذيها ذلك .




ويراعي الآداب الآتية في الجماع :

1. أن لا يجامع زوجته وهي في ثيابها : بل حتى تنزعها كلها وتدخل معه في لحاف واحد ، وللرجل أيضاً أن يتجرد من ثيابه بشكل عادي وبصورة تدريجية كي لا تفاجأ المرأة ، ولا شك أن التجرد من الثياب فوائد منها أن فيه راحة البدن من حرارة النهار ، ومنها سهولة التقلب يمينا وشمالا ، ومنها ادخال السرور على الزوجة وزيادة التمتع .

2. ينبغي لمن يدخل بزوجته البكر أن لا يعزل عنها كما يفعل بعض الناس : ( والعزل هو أن يخرج عضو الذكورة قرب الإنزال فينزل المني بالخارج ) ، وعليه ألا ينزع إلا بعد الإنزال ، وذلك كي يسارع ماؤه إلى رحمها ، لعل الله يجعل له من ذلك ذرية ينفعه بها .

3. ثم إذا أنزل الرجل قبل زوجته فعليه أن لا ينزع بل عليه أن يتمهل حتى تنزل هي .

4. ليس هناك عدد محتوم في مرات الجماع : للرجل والمرأة على السواء ولكنه يخضع كثرة أو قلة للمزاج والقدرة والضرورة والظروف الصحية والنفسية والإجتماعية .

5. يكره للزوج أن يأتي امرأته من غير أن تطيب نفسها بذلك : وكذلك أن يأتيها على غفلة ، لأن ذلك يفسد عليها دينها وعقلها .

6. ويستحب للزوجين : أن لا يمسحا فرجيهما بخرقة واحدة ، بل إعداد خرقة مستقلة لكل واحد منهما .

7. يحرم على الزوج : أن يأتي زوجته جاعلا بين عينيه غيرها ، لأن ذلك نوع من أنواع الزنا ، وكذلك يحرم عليها .

8. الجماع جائز في كل الشهور والأوقات والأيام : وفي كل ساعة من الليل أو النهار إلا في فترات الحيض والنفاس والإحرام والصيام .

9. يستحب للزوجين أن يغسلا أسنانهما ثم يطيب الفم بطيب فائح لأن ذلك أدعى إلى الإلتصاق والعناق ويؤدي إلى المحبة .

10. إذا أتى الرجل زوجته : ثم أراد أن يعاود الجماع فعليه بالوضوء ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتي أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة ، فإنه أنشط للعود ) .

11. إذا أرادا النوم وهما جنبان : فعليهما بالوضوء أيضاً فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل وينام ، وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة ) .

12. يجب الإغتسال من الجماع قبل الصلاة : والإغتسال قبل النوم أفضل لحديث عبدالله رضي الله عنه سألت عائشة قلت : كيف كان صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينام ، أم ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .

13. يجوز للعروسين أن يغتسلا في مكان واحد : ولو رأى منها ورأت منه ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد بيني وبينه ، تختلف أيدينا فيه ، فيبادرني حتى أقول : دع لي دع لي ، قالت : وهما جنبان .


كيف يجامع الرجل زوجته :

قال الله تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) ، الآية الكريمة تبين أن النساء هن موضع الحرث فيجب على المسلم أن يلتزم أمر الله تعالى في إتيان المرأة في الموضع الذي أمر الله به .

قال صلى الله عليه وسلم : ( مقبلة ومدبرة إذا كان في الفرج ) ، قال ابن قدامة رضي الله عنه : ( لا بأس بالتلذذ بها بين الإليتين من غير إيلاج ، لأن السنة إنما وردت بتحريم الدبر ، ولأنه حرم لأجل الأذى ) ، وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ( فأما التلذذ بغير إيلاج الفرج بين الإليتين وجميع الجسد فلا بأس به إن شاء الله تعالى ) .




أوضاع الجماع :

يقول الإمام ابن القيم في زاد المعاد :
( وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشاً لها بعد الملاعبة والقبلة ، وبهذا سميت المرأة فراشاً ، كمال قال صلى الله عليه وسلم : " الولد للفراش " ، وهذا تمام قوامية الرجل على المرأة ، كما قال تعالى : (الرجال قوامون على النساء ) ، وقد قال تعالى : ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) ، فإن فراش الرجل لباس له ، وكذلك لحاف المرأة لباس لها ، فهذا الشكل الفاضل مأخوذ من الآية ، وبه يحسن استعارة اللباس من كل من الزوجين للآخر ، وفيه وجه آخر وهو أن تنعطف عليه أحيانا فتكون عليه كاللباس .

ويفضل للزوجين أن يجربا جميع أشكال الجماع التى ترضيهما وتمتعهما أثناء المعاشرة الزوجية ، ويفضل التنويع فى هذه الطرق بحيث يكون لكل يوم يجتمعان فيه شكل جديد من أوضاع الجماع لكى يضفيان جو التجديد والمرح على هذه اللحظات الممتعة فى الحلال .

السبت، 31 أكتوبر 2009

هل تريدين السعادة : 16 طريقة لجلب البركة لمنزلك ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : للنساء فقط




1- القرآن : فالله تعالي وصفه بأنه مبارك فقال : ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ) . وقال صلي الله عليه وسلم : لا تجعلوا بيوتكم مقابر . إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) .


2- التقوي والإيمان : ولا شك أنها من الأمور الجالبة للبركة ، حيث يقول الله عز وجل : ( ولو أن أهل القري أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) ، والزوج يجد البركة بتقواه مع زوجته وأولاده ورزقه وحلاله .


3- التسمية : وتكون في بداية كل عمل ليمنع إشراك الشيطان في أعماله ، قال صلي الله عليه وسلم : كل عمل لم يبدأ باسم الله فهو أبتر ، أي مقطوع وناقص البركة ، وقال أيضاً : إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالي عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالي عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله تعالي عند طعامه فقال : أدركتم المبيت والعشاء ، فالتسمية تبارك في أعمالنا وتجعلها خالصة من رجس الشيطان وشره .


4- الاجتماع علي الطعام : وقد بورك الأكل المجتمع علي الطعام وجعلت البركة علي الطعام الذي يجتمع عليه الناس ، قال صلي الله عليه وسلم طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة ، ويظهر هذا جلياً في إفطار رمضان حيث تزداد بركة الطعام بازدياد عدد المجتمعين عليه .




5- السحور : لقوله صلي الله عليه وسلم فإن في السحور بركة ،والبركة هنا الأجر والثواب ، وتحمل الصوم ، والتقوى علي طاعة الله .


6- ماء زمزم : وهذه العين المباركة التي خرجت في أرض جافة ليس فيها ماء ومن وسط الجبال وهي لم تنقطع ، وهي عين مباركة ، بل وقد قال عنها صلي الله عليه وسلم : يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم ـ أو قال لو لم تغرفل من الماء ـ لكانت عيناً معيناً . أي أنها كانت لو لم تغرف منها أكثر غزارة بكثير .


7- زيت الزيتون : وشجر الزيتون شجر مبارك وصفه الله بالقرآن كذلك حيث قال تعالي في سورة النور : المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونه لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار . كما يعرف زيت الزيتون بأنه علاج نافع لكثير من الأمراض .


8- ليلة القدر : ولا يخفي علي أحد ما في هذه الليلة من البركة ، فيجمع فيها رب الأسرة أفراد أسرته ويحدثهم بفضلها وبركاتها ورحماتها ، ثم يصلون معاً ويذكرون الله تعالي في هذه الليلة المباركة ، قال تعالي : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ) قيل هي ليلة القدر.


9- العيدين : والذي يبدؤه الناس بصلاة العيد يشكرون الله فيها علي ما أعطاهم من نعمه الكثيرة فيبارك لهم في هذه النعم ويزيدها وينميها لهم، ولذلك تقول أم عطيه رضي الله عنها : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد ، حتي نخرج البكر من خدرها ، حتي تخرج الحيض ، فكيف خلف الناس فيكبرون بتكبيرهم ، ويدعون بدعائهم ، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته .



10- الأكل الحلال : وهو الأكل الطيب الذي يبارك الله فيه ،قال صلي الله عليه وسلم : أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، فالمال الحرام لا يبارك الله به ولا يعود علي أصحابه إلا بالفقر والنقص .


11- كثرة الشكر : وهي واضحة من قوله تعالي : ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) , والزيادة هنا زيادة في كل شيء سواء بالمال أو الصحة أو العمر إلي آخر نعم الله التي لا تعد ولا تحصي.


12- الصدقة : والتي يضاعفها الله تعالي إلي عشر أضعاف إلي سبعمائة ضعف فلا شك أنها تبارك مال الإنسان وتزيده ، قال تعالي : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) ، وقال صلي الله عليه وسلم : ( الحسنة بعشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف ، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها ) .


13- البر وصلة الرحم : كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم : صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار .


14- التبكير : وذلك يكون في استيقاظ الإنسان باكراً وابتداء أعماله في الصباح الباكر ، وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم : بورك لأمتي في بكورها , ويتحدث كثير من الأشخاص عن سبب نجاحهم أنه التبكير في أداء الأعمال .


15- الزواج : وهو أحد الأسباب الجالبة للبركة ، وقد كان بعض السلف الصالح يطلبون الزواج لكي يتحقق لهم الغني ويأتيهم الرزق ، لأنهم فهموا ذلك من قوله تعالي : ( وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ) ، وكذلك قوله تعالي : ( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ) .


16- التخطيط : أنه تعالي قد وعد نبيه بالنصر مسبقاً وبشره به ، فكيف يمكن بعد ذلك لأي كان أن يعطل التخطيط والإعداد بمظنة منه أن البركة هي التي تسهل الأمور في حياته .



وهل نري اليوم العائلات تخطط لمستقبلها ومستقبل أبنائها ، أم أنها تدع الأمور علي البركة !! لا شك أننا بحاجة لإعادة النظر في هذا المفهوم وبحاجة أن نخطط ونستعد للمستقبل وبعد ذلك نتوكل على الله ونطلب منه البركة .

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

لماذا تترك الفنانة التمثيل والغناء وتتوب إلى الله ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : دين ممتع ، للنساء فقط



فعلاً ...
لماذا تركت كثير من الممثلات التمثيل والغناء وهم فى أعلى مراتب النجومية فى العالم المسمى بعالم الفن ؟؟ ووالله بدون ذكر الأسباب التفصيلية والشخصية والأقاويل والإشاعات نذكر السبب الأوحد والوحيد لتركهم واعتزالهم هذا العالم الفنى المتخبط والملىء بالعفن والضياع والغفلة :

والسبب هو ... صحوة هؤلاء الممثلات والممثلين والمغنيين على الحقيقة الكبرى التى لا يجادل أو يناقش فيها أحد وهى حقيقة الموت ومعرفتهم أنهم سيقفون بين يدى الله للحساب والعتاب على كل لحظات حياتهم فيما ضيعوها وفى أفعالهم التى يستحى منها كل ذى خلق قويم وكل ذى عقل رشيد .


وهنا نترككم مع بعض صور الممثلات التائبات الى الله عز وجل :































وأخيرا أخى وأختى نقول : إنه المصير المحتوم إنه من لا يستأذن على الملوك ولا ينتظر شيئاً غير أمر الله جل وعز .. نعم .. إنه من قصر الله به رقاب القياصرة وكسر به ظهور الأكاسرة ، إنه الحقيقة الكاسحة إنه الحقيقة الكبرى ... إنه الموت ، إنه السبب الذى يجعل الممثلين والممثلات يتوبون ويفكرون فى أخرتهم .. كفى بالموت واعظاً .

فسبحان الله أخى وأختى كيف ترون أن هؤلاء الممثلين والمغنيين يتركون ويتبرأون من هذه الأعمال الجاهلية التى تضيع دنيا وآخرة الإنسان ... وتضيع وقت وهدف كل من يريد أن يتميز أو يبدع .. وبعد هذا تشاهدون أنتم وتتابعون وتستمعون إلى الأفلام والأغانى والمسلسلات .. فهم تركوها وتبرأوا منها ونحن نتابعها ونشاهدها ؟؟!!!!!

فاشغل نفسك أخى وأختى بما يعينك ويفيدك فى دنياك وينفعك فى أخرتك ، فيارب نور حياتنا بالهدى واعمر فؤادنا بالتقى واجعلنا نسلك طريق التائبين .