الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

مستقبل مصر محكوم عليه بالإعدام فى ظل الفساد !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة



مستقبل مصر محكوم عليه بالإعدام فى ظل الفساد !!


مصر مختلفة فى كل شىء ، أما لهذا العبث من آخر ؟ :

فكم من الخطايا يا مصر ترتكب باسمك ورسمك ؟ وهى تنهش فينا وفيك ، تلتهم ما تبقى منك تغتال مستقبلك وماضيك وصورتك الحقيقية ، تغليط وتشويه , تخوين وتخويف ، تنفير وزيف وتضليل ، مهدر العام والخاص ، تحتقر عقول الناس ، يمرغ بسمعتتا الأوحال ، إنهم يقدمون سلاحاً مجانا كى تسخر منا الأمم العاقلة ، كى يغلق الناس أبواب الاعتدال ، كى يدرك القاضى والدانى اننا بالفعل ماضون لكن فى الطريق الخطأ .





لماذا نحن مخيرون بين التخلف أو التطرف ؟ لماذا نقاوم الظلام بإغلاق العيون والنوافذ بزيادة ثنائى النكد الفساد والاستبداد وبأس الخيار اليوم أقول لكم كل شىء فى مصر مغلوط ملتبس ، كل حق مغموس حتى أذنيه فى باطل ، كل المعانى مبتذلة كل المقاصد النبيلة باتت مشوهة ومنتهكة ،

كم من الجرائم يا مصر ترتكب باسم العدل فيك كم من الكمائن تنصب للحرية بدعوى الوصاية عليك ؟ كم من المكائد يا مصر تحاك لمحبيك أنهم يزرعون فى قلب كل حلم كابوساً وفى كل فرح غصة وألماً فى النفوس وفي كل فجر ليلا بهيماً وظلاماً دامساً .



كم باتت هذه المعانى قرينة بعكس مراميها ، التغيير ، الإصلاح ، الدستور ، المستقبل ، المواطنة ، الحرية ، الإصلاحات الديمقراطية .. أصبحت كل خطوة للأمام تكشف عن رغبة دفينة فى خطوات للخلف .. كل ما يعلن تحت لافتة الإصلاحات سرعان ما يكشف عن عشرات الانتكاسات ، مصر تدفع الثمن تدفع ثمن الاستبداد وتدفع الثمن مرتين إذا أرادت الانعتاق منه تدفع عن الفساد القديم وعلى فاتورة الخلاص منه تدعم استمرار الفاسدين ،





بلد مجروح فى ماضيه مصادر حاضره مؤمم مسبقاً مستقبله محكوم عليه بالإعدام فى كل الميادين ، بلد مفترى عليه يحتقرونه أكثر مما يحترمونه يهينونه بدعوى أنهم يصلحونه يذبحونه قرباناً وتزلفاً لمن يحكمونه أو من يزورونه ، أهلاً بزوار مصر .. فى بلد غير الذى نعرفه !!

الكاتب د / أيمن نور



الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

ما هى صفات المبدعين ؟ هل أنت مبدع ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : جـدد حـيـاتـك



ما هى صفات المبدعين ؟ هل أنت مبدع ؟


يجمعها دكتور طارق السويدان في كتابه : ( مرن عضلات مخك )
فيقول أن المبدعين :

  • لا يعملون بوضوح كامل وإنما يجربون !

  • يحلون المشاكل بدون تأكد من كيفية الحل .

  • يسألون كثيراً.

  • لا يتبعون المنهج المنطقي في حل المشاكل ( وإنما يجربون ! ) .

  • لا يهتمون كيف ينظر الآخرون إليهم .
  • صبورين عند العمل فيما يرغبون ملولون في غير ذلك .

  • متحسون لما يحبون فقط .




  • يفكرون بشكل أفضل في فترات الهدوء والفراغ .

  • يعتمدون كثيراً على أحاسيسهم ومشاعرهم .

  • بطيئون في تحليل المعلومات وسريعون في الوصول للحل .

  • لا يحبون جمع الأشياء التي تحتاج إلى ترتيب .

  • لديهم الكثير من أحلام اليقظة .
  • يحبون السفر والتجوال كثيراً .

  • لديهم إحساس بجمال الأشياء .




  • يحبون اللعب والتسلية .

  • تهمهم قناعاهم أكثر من اهتمامهم بالتأثير على الآخرين .

  • غير منظمين في أوراقهم ومكاتبهم .

  • لديهم أفكار غريبة بالنسبة للآخرين .

  • يستمتعون بتجريب الأمور الجديدة .

  • يسهل عليهم تغيير طريقة تفكيرهم .

  • من الهم لديهم أن يتناسب عملهم مع رغباتهم وليس العكس .

  • يحبون الكلام الغامض والإستعارات والتشبيهات .

  • تعجبهم الألعاب السحرية والحيل العبقرية .

  • كثيروا النسيان للأسماء والأماكن .





  • صبوروا على العمل الشاق .

  • لا يضبطون مشاعرهم دائماً .

  • لا يعتمد عليهم في آداء التكاليف ويؤدون التكاليف في الوقت والكيفية التي تناسبهم .

  • يفضلون التفكير وحدهم على التفكير في مجموعة .

  • يفكرون كثيراً في مشاكلهم .

  • يفضلون الأمور النظرية على تلك المبنية على حقائق واضحة .

  • يفكرون في الأمور الفلسفية ولغز الحياة .

  • لديهم شعور بأن عندهم مساهمات خاصة .

  • يعملون ما يؤمنون به ولو أزعج الآخرين .

والسؤال الآن هل لديك أخى أو أختى بعض من هذه الصفات وما هى ؟ أكتبها هنا أسفل الموضوع فى تعليقك على الموضوع


العاب الكمبيوتر والإنترنت خطر لا يقل عن المخدرات !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : معلومات فى الكمبيوتر ، ثقافة لذيذة



العاب الكمبيوتر والإنترنت خطر لا يقل عن المخدرات !!

أصبح التليفزيون والكمبيوتر من أهم وسائل تربية النشئ بالرغم من معارضة المعارضين فالأطفال من سن 4 إلى 17 عاماً يقضون الساعات الطويلة أمام هذين الجهازين أكثر مما يقضون مع والديهم ، وهو ما جعل بعض الآراء تسمى هذين الجهازين بالأبوين البديلين .. ولكن ربما فى الآونة الأخيرة زاد الإقبال أكثر على استخدام ألعاب الفيديو جيميز وذلك للعديد من الأسباب أهمه سهولة الوصول إليها حيث إن ألعاب الكمبيوتر متوفرة فى كل مكان ، ومع وجود الإنترنت أصبح من السهولة تحميل الألعاب من على الإنترنت أو لعبها مباشرة على الإنترنت .. ناهيك عن الانتشار المريع لمقاهى الإنترنت التى توفر لعب هذه الألعاب بمبلغ زهيد .





قامت شركة ( Play Back ) الأمريكية مؤخراً بعمل استقصاء للرأى بين الأباء لمعرفة ما هو أكبر ضرر يخاف منه الأباء على أطفالهم سواء الأطفال فى سن الزهور أو الشباب وكانت المفاجأة أثناء إعلان النتيجة فى الأسبوع الماضى هى أن أهم ما يخاف منه الآباء على أولادهم هى ألعاب الفيديو جيميز وليست المخدرات أو حوادث الطريق ، المفاجأة الحقيقية من نتيجة الإستقصاء كان الوعى الذى بدأ ينتشر بين أولياء الأمور من مخاطر ألعاب الفيديو جيميز ففى أحدث البحوث التى نشرت حول استخدام ألعاب الفيديو جيميز ، أكد الباحثون أن ما يقرب من 92 بالمائة من الفئة العمرية من 4 إلى 17 عاما يلعبون ألعاب الكمبيوتر ومع هذه النسبة الكبيرة لا يمكن للمرء أن ينكر التأثير الذى تبثه هذه الألعاب سواء كان إيجابيا أو سلبيا في نفوس الأطفال ..





فالأطفال فى هذه المرحلة العمرية يميلون إلى امتصاص وتقليد ما يرون وهو ما يجعل هذه الألعاب كالقنبلة الموقوتة التى من الممكن ان تتفجر فى أى لحظة .. ومع ازدياد السلوك العنيف عالمياً لدى الشباب فى الآونة الأخيرة ، فشلت المؤسسات التعليمية فشلاً ذريعا فى بث السلوك السوى لدى الشباب من خلال ألعاب الكمبيوتر .. وهو ما جعل هذه المؤسسات ترصد أثر الألعاب العنيفة فى هذه الفئة العمرية .. وأول ما تم رصده هو الأثار الجسدية التى تظهر فى النشأ كنتيجة لممارسة ألعاب الكمبيوتر لفترات طويلة .. ففى بادئ الأمرستجد أن وقفة الشاب أصبحت لا تنم عن سنه الصغير ، تقوص العمود الفقرى أصبح واضحاً جداً ، آلام شديدة بمعصم اليدين دون سبب واضح ، بعض التجاعيد والالتهابات بدأت فى الظهور على البشرة والوجه ، بالإضافة إلى الشحوبة الدائمة مع احمرار العين الرهيب ، كما لو أنه لم ينم لمدة أسبوع أما ضعف البصر فهو أقل الأمراض التى من الممكن ان تصيب العين فى هذه الحالة ...





أما الأثار النفسية وهى بالطبع الأشد خطورة ، فهى ناتجة عن ابتعاد الأطفال والشباب عن العالم الواقعى واللجوء الدائم للعالم الافتراضى الذى تخلقه تلك الألعاب ، حيث يتقمص الشاب دور البطل الموجود باللعبة سواء كان طيباً أو شريراً حتى أن المقاطع الكلامية التى تقال على لسان بطل اللعبة ستجد الشاب يرددها دون وعى وحتى دون أن يفهم معناها ، ونود أن نذكر هنا الجريمة الأخيرة التى حدثت فى تايلاند وكان بطلها شاباً فى الثامنة عشرة من عمره ، إذ تسبب فى مقتل سائق تاكسى وإصابة العديد من ضباط الشرطة المحليين بسبب لعبة GTA IV




ما سبق يجعلنا نتذكر سوياً المؤسسات التى تقوم بتقييم الألعاب وهل دورها فعلاً فعال أم أن أحداً لا يأبه لما تقوم به تلك المؤسسات ويجب أن نعرف أنه يوجد ثلاث لجان أو منظمات تقوم بتصنيف ومراقبة الألعاب على مستوى العالم وهى ESRB الأمريكية و (Pegi) الأوروبية ومنظمة CERO اليابانية .. وتقوم هذه اللجان بتحديد ضوابط وقوانين أى لعبة إلكترونية ، وتعد هذه القوانين بمثابة حدود يلتزم بها منتجو الألعاب للحصول على تصنيف رسمى لألعابهم من لجان المراقبة وبالتالى إمكانية إصدار اللعبة فى الأسواق ، وأولى هذه المنظمات كانت ال ESRB والتى ظهرت فى أوائل التسعينيات بالولايات المتحدة الأمريكية ، فمع تطور الجرافيكس فى عالم الألعاب آنذاك أصبح من السهل طرح ألعاب تحتوى على مشاهد دموية ، خصوصا فى ألعاب مثل Mortal Combat فأصبحنا أمام مشكلة .



فبعض الأطفال لا يتناسب سنهم مع محتوى اللعبة التى يلعبونها، وقد تمت مناقشة هذا الموضوع فى عامى 1992 و 1993 فى مجلس الشيوخ الأمريكى الذى أمهل شركات الألعاب عاماً واحداً من نهاية عام 1993 لكى يستطيعوا إيجاد نظام لتقييم الألعاب .. وبالفعل فى أواخر عام 1994 اجتمعت معظم الشركات وتم تشكيل "Entertaiment Software Rating Board" التى عرفت لاحقا بـ ESRB وتم عرض المشروع على مجلس النواب الأمريكى فى بداية يوليو من عام 1994 وتمت الموافقة عليه فى سبتمبر من نفس العام .




إذاً فالـ ( ESRB ) هى لجنة تقييم برامج المنوعات التقنية وتقوم اللجنة بتقييم الألعاب ثم إصدار بيان بمدى ملائمة اللعبة للأعمار المختلفة ، ويكون هذا البيان على هيئة صورة أو شعار أو رمز صغير يضاف إلى غلاف اللعبة ويحتوى الرمزعلى تقييم للسن المناسبة للعبة وأيضاً على السبب الذى من أجله تم وضع هذا التقييم ، والجدير بالذكر أن ESRB تقوم بتقييم ما يزيد عن 1000 لعبة سنوياً تخيل أن هذا هو ما يحدث فى أمريكا منذ ما يزيد على أربعة عشر عاماً .. أما نحن هنا فى البلاد العربية فإن الآباء يوفرون الألعاب لأولادهم دون معرفة المحتوى أو الفكر اللذين تبثهما تلك الألعاب لأولادهم ... وأهى أى حاجة يتلهوا فيها والسلام .



الاثنين، 13 ديسمبر 2010

تأمل الأمور بعمق لكى تعرف الصواب من الخطأ



.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : جـدد حـيـاتـك




تأمل الأمور بعمق لكى تعرف الصواب من الخطأ


كان الحصان بوسفيل مشهوراً بالعصبية ، وعدم قدرة أحد على ترويضه ، فى زمن الإسكندر الأكبر ، حتى وصلت سمعته للإسكندر نفسه ، فذهب لرؤية أحد رجاله وهو يحاول ركوبه ، فانتبه الإسكندر إلى أن الحصان يكون فى بادئ الأمر هادئاً ويسمح للراكب بامتطائه ، ثم ما إن يتحرك ، حتى يهتاج ويبدأ فى القفز بشكل لم يره من قبل ، فيسقط الراكب ، وهو يسبه ويلعنه ويركله ، فأخذ الأسكندر يمعن التفكير ، حتى توصل للسر ، فالحصان يخاف من ظله ، وعندما يخاف : يبدأ فى القفز ، فيقفز ظله معه ، فيزداد خوفاً وفزعاً وهكذا قام الإسكندر برفع رأس الحصان باللجام كي لا يرى الأرض ولا يلمح ظله ، فهدأ تماماً ، وصار حصانه المفضل .





هكذا أسوأ ما يمكن أن ترتكبه فى حق نفسك : أن تحكم على الأمور من ظاهرها ، كما أن التعجل كثيراً ما يعميك عن بعض الأمور الواضحة ، فتحكم جزافاً ، وهذه كارثة ليس فى حق من أمامك فقط ، لأنك بذلك تظلمه وتبخسه حقه ، لكن فى حق نفسك أيضاً ، لأن ذلك يحرمك أنت الآخر من رؤية الحقيقة ، فتبدو لك الأمور بصورة مشوشة ، وبما أن الصورة تكون غير واضحة ، فإن قراراتك التى ستتخذها ستكون فى منتهي البلبلة ، لأنها لم تبني على أى أساس من الصحة ، وإنما على التعجل والعصبية ، والعكس صحيح ، قد يكون هناك شخص أو شىء ما ، تبدو أمامك صفاته الخارجية فى منتهى الجمال والبهاء ، فتتسرع بالحكم عليه من خلال هذه الصورة النورانية ، دون أن تتوقف ولو للحظة كما فعل الإسكندر لتتأمل ما أمامك بعمق ، فتعرف الصواب من الخطأ .





فعند أى معضلة تواجهنا ، نجد العصبية والتوتر ينجحان فى توجيهنا لإتخاذ أكثر القرارات طيشاً ، لأننا لا نتأمل ، ولا نبحث عن أصل المشكلة ، نفس الأمر يتكرر حال خلافنا مع الآخرين ، ومواجهتنا لشخص كالحصان مثلاً وصفه الناس مسبقاً بأنه حصان شرير ، ولم يتروو قليلاً ليدركوا أنه حصان خائف فحسب ، فالأحكام المطلقة أسوأ أنواع الأحكام التى قد يطلقها المرء على الأمور والأشخاص والمواقف ، وقد تكون سبباً فى خسارته للكثير : لأنه لم يصل للأبعاد واكتفي بالبعد الذى يراه أمامه ، لم يلتفت يميناً ويساراً بحثاً عن مزيد من الرؤية والفهم ، اللذين نحن فى حاجة إليهما ، لأننا بشر ، وليس من سلطتنا إصدار الأحكام المطلقة بكل هذا اليقين ...




التسرع سهل جداً ، وإصدار القرارات دون إلمام بالأمر ، لا يوجد أهون منه ، أما الأصعب ، فهو التأنى وإعمال العقل ولو للحظات قليلة ، قد لا تكلفك شيئاً ، لكنها توفر عليك خوض معارك وهمية ، قد لا يكون لها أى مبرر سوى فهمك الخاطيء للأمور وقد تخسر مادياً ومعنوياً إذا لم تبحث عن السبب الفعلى وراء القشرة التى تبرز لك من الأشخاص والأحداث ، كما فعل رجال الإسكندر ، فى عجزهم عن كشف السبب ، لأن أحداً لم يكن يريد أن يراه من الأساس ، واكتفوا بأول نتيجة ظهرت لهم ، مضافاً إليها رأى الآخرين ، ثم أصدروا حكما مماثلاً : أن الحصان لا يصلح للركوب ، فقط شخص واحد أمهل عقله فرصة للتفكير ، فعرف السبب ، وعالجه فى لحظات بسيطة .. بسيطة نعم .. لكن لحظات مثلها ، هي التي جعلته الإسكندر الأكبر !!؟؟



هل تعلم أن قدراتك وإمكاناتك أكبر مما تتخيل ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : جـدد حـيـاتـك



هل تعلم أن قدراتك وإمكاناتك أكبر مما تتخيل ؟

هل تستطيع رفع 300 كيلو جرام من الحديد ؟!



أعتقد أن إجابتك هي (بالطبع لا) أو‹‹ مستحيل » ، لكنى أريد أن أخبرك سراً ، انت بالفعـل تستطيع أن تفعل كل هذه الأشياء وأصعب منها ، فقط تعلم كيف تفعل هذا ، أبداً لا تقل لا أستطيع فعل كذا ، لكن قل أنا لم أتعلم فعله ، لم أحاول ، لم أجرب ، فثمة فارق كبير .

لأنك عندما تتعلم كيف تصنع أى شيء ستكون قادراً على فعله ، فلماذا تحكم على نفسك حتى لو بالكلام حكما مسبقاً بالفشل ؟ ضع أمام عينيك دوماً هذه المقولة الإنسان يحيا طوال حياته لكى يكتشف نفسه ، فقط عليك أن تكتشف ذاتك ، ارجع بذاكرتك خمسة أعوام ، واسأل نفسك هل كان هناك شئ اعتقدت صعوبة تحقيقه ، وحققته بالفعل ؟ أعتقد أنك أدركت الآن ما أريد قوله ،





فكل منا يمتلك الإمكانات والطاقات نفسها ، لكن الظروف وضعتتا فى مكان ما ، جعلنا نفعل أقل بكثير مما نستطيع ، قد تكون طبيباً أو مهندساً ناجحاً ، لكن هل حاولت يوما كتابة الشعر ولا تتعجب ، فقد تكون لديك ملكة الكتابة بالفعل لكنك لم تحاول ، هذا ما نفعله دائماً ، لا نحاول فعل ما لم نعتد عليه ، ولا نفعل إلا ما ألفناة لأننا لو فعلنا ما نحن قادرون عليه لصعقنا أنفسنا كما قال أديسون ، لكننا بالفعل قادرون على فعل أى شىء فعله غيرنا ، فقط إذا تعلمنا وحاولنا ولو قليلا ،




فالذين يجلسون على القمة ، هم فقط الذين تعلموا كيف يتسلقون الجبال والمرء منا إذا طالت حياته ، فليس على سبيل العبث ، لكن ليكتشف ما يمتلك من قدرات ، ويتعلم استغلالها ، فاحلم لتتمتع بروعة الخيال ، وحاول أن تشعر بنشوة المغامرة ، وجرب الخروج عن المألوف تكتشف شيئا جديداً ، المهم أن تبدأ وتصنع بنفسك المبادرة .



الطالب جوجل هو صاحب جميع الأبحاث فى الجامعة !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : ثقافة لذيذة



الطالب جوجل هو صاحب جميع الأبحاث فى الجامعة !!



البحث العلمي فى أبسط تفسير لمعناه - هوالتوصل لنتائج جديدة - أوهكذا يفترض - بعد سلسلة طويلة من الخطوات مثل التصنيف والتنظيم والدراسة والتحليل والابتكار والإبداع والتجديد والصناعة والتعرف على معلومة مجهولة ، وهو فى النهاية محاولة لحل مشكلة أو وصف حالة أوتفسيرها أوالتنبؤ بها ، والهدف من ذلك أن يصب ذلك فى مصلحة الناس والمجتمع المحيط بشكل أو بآخر كل ذلك جميل لأنه كلام نظري لطيف ومشجع ، لكن غير الجميل هوذلك الذى يحدث في الجامعات المصرية فيما يتعلق بالأبحاث .




فمجهود البحث الآن بالنسبة للطالب لا يتعدى مجهود التفكير فى أى مادة سيقتبسها ويقوم بلصق أسمه عليها ، وبذلك تنتهى تلك المشكلة المستعصية وربما يتعدى ذلك المجهود الكبير إلي ساعة نت وطباعة عدد من الأوراق تسهل من مجهود عملية الاقتباس ولصق الاسم وربما تكون المأمورية أسهل بكثير من ذلك لتصل إلى ساعة نت وطباعة البحث من صفحات النت مباشرة بعد لصق الاسم عليه وتكون هذه الأبحاث معدة أساسا من قبل بعض المواقع الإلكترونية مشكورة لتقوم بالتسهيل على الطلاب والمساعدة أيضا فى زيادة جهلهم العلمي !!


الطالب ليس وحده الطرف الوحيد فى المشكلة بالطبع ، فالأستاذ الجامعي مسئول أيضا فمن السهل جداً على أى أستاذ جامعي أن يتعرف على الأبحاث التى تم ضربها من النت مقارنة بتلك الأبحاث الأخرى التى بذل فيها الطلاب مجهوداً وخرجوا بنتائج حقيقية وجديدة .




علاء حلمى - طالب بقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب جامعة المنوفية يقول : إن الأبحاث العلمية اليوم باتت مجرد قص ولزق بالمعنى الدقيق للكلمة ، ويضيف أنه هو وزملاؤه بالفرقة كانوا يكلفون واحد منهم لكتابة بحث للمجموعة كلها وإن كان متشابهاً ، ويذكر أيضا أن هناك أبحاثا كانت منقولة بالمسطرة على حد قوله من أحد المواقع والطريف أن أكثر من زميل توصل إلى نفس البحث وقام كل منهم بكتابة اسمه عليه ، ومن ثم تقديمه للدكتور ولم يكتشفوا أن مصدرهم واحد إلا بعد تسليم الأبحاث وكانت المفاجأة أن كل واحد منهم حصل على درجه مختلفة عن زميله .




أما الدكتور رفعت ألبدري- أستاذ الإعلام بكلية الآداب والمستشار الإعلامي لعميد جامعة المنوفية فيقول : إن البحث العلمي بالنسبة لطلبة الجامعة جزء أساسي من العملية التعليمية ويضيف بما أن البحث العلمي الآن فقد مضمونه وقد أصبح اسم بلا مضمون ، مشيراً ألي أن كثيراً من أساتذة الجامعات المصرية فى حاجة إلى التدريب على الجانب العملي فى التعامل مع الطلاب ويذكر أنه هذه هي السنة الأولي التى تطبق فيها مادة مشروع التخرج رسمياً فى كليات الآداب على مستوى الجمهورية وكانت مشروعات التخرج تتم قبل ذلك بطريقة ودية بين الطلاب وبين أساتذة أقسام الصحافة .




ويضيف الدكتور‹‹ رفعت البدرى›› أن الإنترنت له طبيعة خاصة فهو متاح للطلاب والجميع أيضا بما فيهم أساتذة الجامعات وعن الاقتباس من صفحات الإنترنت فيؤكد أن هذا هو دور أستاذ المادة فهو يعرف حدود ما درسه الطلاب حتى لوكان الطالب متميزاً ، وأيضا الأستاذ الذى يملك خبرة يستطيع عن طريق المصادر المذكورة فى البحث من أن يحدد ما إذا كان البحث مقتبساً أم لا .. ( وبسؤاله عن الأساتذة الذين يربطون بين البحث وبين شيت الكتاب فيؤكد أن ذلك يحدث ولكنه مرفوض ويخالف كل قواعد وأخلاقيات المهنة ، ويضيف أنه من أجل أن تتم عملية تعليمية حقيقية يجب أولا أن يتعلم الطلاب كيف يقومون بتنفيذ بحث علمي سليم يقوم على الإحساس بالمشكلة ومن ثم السعي إلي كشف جوانبها عن طريق التجارب ، وذلك للوصول إلى نتائج حقيقية وليست مصطنعة .


وعن الحل ، فيؤكد أن له جانبين أساسيين : الجانب الأول : هوتفعيل قوانين حقوق الملكية الفكرية على الشبكة العنكبوتية ، والجانب الآخر : من خلال إعادة النظر فى اللوائح الدراسية لتوفير مواد تطبيقية وبحثية تمكن الطلاب من الإحتكاك بالحياة العملية .

وأنت أخى الكريم وأختى الكريمة هل تستخدمون جوجل فى أبحاثكم بالنسخ واللصق والطباعة بالشكل المضحك والمبكى الذى تحدثنا عنه !!