الأحد، 14 نوفمبر 2010

زمان المعاكسات كانت يا عسل يا قمر دلوقت الأمر تطور

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : ثقافة لذيذة ، دين ممتع



نصائح بناتية للتغلب على المعاكسات .. أوعى تردى عليهم ولو حد لمسك صوتى وما تركبيش الميكروباص بالليل لوحدك !

الجديد الآن أن هناك مواسم للمعاكسة وهي الأعياد بشكل عام وخصوصا عيدي الفطر والأضحى ده حتى فى 6 أكتوبر ماسبهوش وموسم الإجازات المصايف يعنى ، ويا سلام لو كنتم بنات أصحاب شلة مع بعض يعنى حتسمعوا كمية معاكسات كتيرة جداً وكلام حتى ماتقدرش تقوله بينك وبين نفسك مثلا لو كنت فى الأتوبيس واقفة فيه اللى يجى يوقف جنبك ويفضل مركز معاكي ، واللى يوقف جنبك أوى عشان قال إيه ما فيش مكان غير ده فى الأتوبيس آه والميكروباص كمان ،

عندى حاجات أمي قالتها لي أول حاجة ماترديش عليه وسبيه يتكلم وبالنسبة لو اتطور للمس وكنت فى الأتوبيس مثلا صوتى بكل قوتك وماتعديش من شوارع ضلمة لوحدك ومتركبيش ميكروباص بالليل لوحدك فاضي وبالنسبة للحل أحنا مش من حقنا نقول لولد مرتبه ما بيكفيش عيش حاف انه يتجوز وبالتالى هيعمل إيه وهو شايف البنات رايحة جاية قدامه والحل فى رأيى ان أحنا مانرميش كل حاجة على الولاد اللى بيعاكسوا بس ونحاول أحنا البنات مانستفزهومش ، مثلاً اللبس يكون واسع ومحتشم والمشية محترمة .




إسراء محمد تقول :

زمان المعاكسات كانت يا عسل يا قمر ... دلوقت الأمر تطور وبقى ( الساعة كام وهنتقابل فين ؟ ) من غير أى حياء !!

مش عارفة بصراحة هو انا المفروض كنت أتكلم فى الموضوع ده ولا لأ لأن السؤال للبنات اللى بتتعاكس ........ البنات بقى وبما إني مش بعتبر نفس من البنات اللى الواحد بيشوفهم اليومين دول اللى بيطلقوا عليهم لفظ كده قريب من ( فاكهة الموز ! ) ، فده اللى كان مخلينى مترددة اكتب ولا لأ ، بس قلت إني ممكن أتكلم عن الموضوع عامة مش عن نفسي بشكل خاص ، يعنى زمان كنت بسمع أن المعاكسات بتقتصر على « ياعسل / إيه القمر ده / يا جميل » لكن دلوقتى المعاكسات بقى ليها نيولوك ، يعنى مثلا واحد يسأل الساعة كام وإن غلطتى ورديتى يرد بمنتهى الاستظراف فين بقى ؟! ولا واحد يخبط اسم ييجي فى دماغه ويقولك مش أنتي فلانة وساعات الصدفة تحكم والله ويكون الاسم صح ،




ولا مثلا اللى يبسبس ولو دورتي وبصيتي بطريقة تلقائية يعمل أنه بيكلم صاحبه ، أو يغتت ويقولك هو مفيش غيرك فى الشارع ده ، غير اللى يقولك بخ ، وطبعا اللى يكلمك مثلا لمدة بطول الشارع والمفروض انك ماشية فى حالك ومش بتردي فيكون رده عليكي « هو انتى افتكرتى نفسك حلوة بجد ولا أيه » والله الكلام ده سمعته وشوفته بعينى من صحابى وقرايبي انا سمعت كمان إن دلوقتى البنات كمان بيعاكسوا الولاد ليه لأ ، احتمال برضه مش الرجالة دلوقتى بتطالب بالمساواة يمكن بعد كام سنة كده نلاقى البنات هي بس اللي بتعاكس !




طبعاً ملخص موضوع المعاكسات ده بسبب البعد عن الدين ونقص الحياء وقلة التربية وعدم الخوف على الأعراض ، لأن الذى يعاكس بنت لو تذكر أن له اخت وأم وخالة و عمة و بنت ما تجرأ على هذا الفعل القبيح وهذه المعصية المخذية التى تدل على دناءة الأصل وفساد المنبع وخسة الطبع وكذلك البنت لو كان معدنها أصيل ومن بيت محترم وعندها ذرة حياء أو بعض من الأخلاق ما تجرأت على اللبس الفاضح الضيق والمشية المايعة والكلام بصوت ناعم لجذب الإنتباه والخروج من البيت لداعى وبدون داعى ..

يارب سلم يارب سلم يارب سلم

معاكسة البنات للأولاد .. أين الحياء ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : للنساء فقط ، ثقافة لذيذة



فى الأفلام القديمة الأبيض والأسود وفى حواديت أمهاتنا كانت المعاكسة نوعا من فن التعبير عن الإعجاب .. أما دلوقتي فهي نوع من أنواع الغتاتة والتناحة والتريقة على عباد الله وبقت أنواعاً كثيرة منها معاكسات الشارع ومعاكسات المواصلات ومعاكسات التليفون ومعاكسات حتى على مستوى النت فى الشات أو أي مكان ولو المدونات الشخصية ..




ولو ده حصل من الشباب بس ذكور يعنى يبقى عادى هنقول تطور وتهور ومعلشى البنت هي اللى لابسة لبس مستفز أو ماشية مشية مستفزة .. أو حتى جمالها مستفز .. لكن ان البنات كمان يدخلوا سباق المعاكسة ده اللى ما كنتش أتخيل إني أشوفه .. سمعت عنه لكن لما شفته ازبهليت ! آه والله حصل البنات بقوا يعاكسوا الشباب برضه وبطرق مبتكرة وبينجحوا كمان حظ مبتدئين بأه ! يعنى بطرق تقليدية أثرية زى يا جميل وأيه الحلاوة دي والهبل ده .. لأ بقى نظام معاكسة محترف مدروس لأنه مش معاكسة وخلاص لأ بتبقي دراسة كمان .. إن كيدهن عظيم فعلا ...




كنت راكبة ميكروباص وقدامي شابين بيتكلموا فى تحليل إحدى لوحات واحد منهم وجنبي بنتين .. فضل (البنتين) يهمسوا لبعض ويضحكوا ضحك مريب وبعدين واحدة شاورت للتانية بصوابعها زى المخرجين كده تلاتة اتنين واحد GO .. قامت الأولى خبطت أيدها فى كتف شاب منهم وقال إيه سورى معلشى .. مالحقشى يجاوب قالتله الحق اللى وقع منك .. الراجل ما خدش ولا أدى لان على رجله ورق كتير نزل بدماغه يدور على اللى وقع منه ولما رجع من رحلته كانوا منفجرين فى الضحك (البنتين) طبعاً الشابين الأمامير عجبهم الدور وقرر الجميع التعارف والعبدة لله مزبهلة ..

ليه ما أعرفشي فكرت وأنا بهرب فى النظرمن الشباك أن الكون أحواله اتقلبت فعلاً لأن الحركات دى كانت بتتعمل فى البنات مش العكس .


لا أجد ما أقول غير لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يرحم الحياء الله يرحم الكسوف .. اللهم اهدى شباب وبنات المسلمين ونور عقلهم بالعلم وقلبهم بالإيمان

بقلم / هدى عبد القادر


الخميس، 11 نوفمبر 2010

هل الرجل يحترم زوجته وهل المرأة تحترم زوجها ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : جـدد حـيـاتـك ، للنساء فقط





لما تدور على اللي يخلى الناس تتعايش مع بعضها في سلام ، تلاقيهم بالأساس حاجتين : احترام وتسامح ، وعموما مفهوم الناس للتسامح أوضح من الاحترام ، بمعنى أن كل واحد فاهم الاحترام بشكل وبيعبر عنه بطريقته ، وبعيداً عن كل الاختلافات في المعنى والتطبيق لمعنى الاحترام ، اسمح لي بسؤال : هل شريكك يحترمك ؟

والإجابة سنذكرها أولاً على لسان الأزواج وثانياً على لسان الزوجات :




أولاً / الأزواج :


- طبعا ، راجل البيت والمسئول عنهم ، ثم إني مكفيها وباعملها بالحسنى ، يبقى ما تحترمنيش ليه ؟

- أيوة بتحترمني ، وبتحترمنى جداً كمان ، ولا عمرها قالت عليا حاجة وحشة في وشى أو من ورايا

- إلا بتحترمنى .. دى بتخوف بيا العيال !!

- هي أساساً من النوع النمرود ( قصده المتمرد ) إنما عندي أنا ما تفتحش بقها .

- طالما بتخلي بالها منى ومن ولادى تبقى بتحترمني !!..





ثانياً / الزوجات :

- طبعا ، هو كان البيت حيفضل مفتوح من غير احترامنا لبعض ، ولا كانوا العيال حيطلعوا متربيين لوماكنش فيه بينا احترام ؟

- ساعات ساعات بيحترمني .

- قدام الناس بس ، يعنى قدام الناس ولا يحترمني ولا يهيني ! بس في البيت .. ما اقولكيش .

- هو عايزنى أنا احترمه ، إنما هو ولا بيعملي اعتبار .




ومن واقع الإجابات نلاقى إن الأزواج معرفش ليه جزء كبير منهم ربط الاحترام بمصروف البيت ، وجزء تاني بموضوع (البق) على أساس ان التعبير عن الاحترام يعنى بيكون بالكلام ، أو بالأحرى عدم الكلام والطاعة ، وواحد من الأزواج شاف إن الست المحترمة هي اللي بتلبس محتشم ،


أما الزوجات فالملاحظ قوى ان كتيرمنهم مش حاسين باحترام أجوازهم ليهم ، فيه ست قالت لي أنها تتمنى بس لو جوزها يعمل لها أعتبار وسط ولادها ، وواحدة تاني شافت جوزها بيتعمد يهينها قدام أهله ، عشان يثبت لهم أنه قوى الشخصية ، وقدام أهلها عشان محدش فيهم يفكريدافع عنها لوحصلت بينهم مشكلة .




وأخيراً نجد أن البيوت التى نجد بها الإحترام الحقيقى هى البيوت التى تقام على طاعة الله والبعد عن معاصيه واتباع الدين والمنهج والسنة النبوية ، بيوت تقام على معرفة الحقوق والواجبات الزوجية المتبادلة بين الزوجين وتقام على الحب وعلى التفاهم ورضال الله عز وجل .

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

الرجل الذى دَوٌخَ أمريكا .. خامنئى مرشد الثورة الإيرانية

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة





- من بين العديد من الألغاز الإيرانية ، ليس هناك ما يثير إحباط أمريكا وحلفائها أكثر من كيفية فهم آية الله خامنئى ، المرشد الأعلى الذى يحدد توجهات البلاد ، فعندما سألت أحد المخضرمين الإيرانيين كم يبلغ عمر خامنئى ؟ كان الجواب ليس عجوزاً جداً ! وقد عجزت سنوات من الاستقصاء عن سبر أغوار الرجل ذى اللحية البيضاء والنظارة السميكة ، الذى ترصع صورته مبتسماً دائماً اللوحات التى تصور طهران .

- ويقع حل لغز هذا الرجل فى صدر التحديات التى يواجهها الرئيس أوباما ، فسلطات خامنئى ليست مطلقة ، إلا أن قدرته على منع صدور أى قرار هى المطلقة ، ولم يعد من السهل تجاوزه ، مثلما لم يسهل تجاوز الكساد العظيم .

- وخامنئى الذى تعرض للسجن و التعذيب تحت حكم الشاه يبلغ من العمر السبعين تقريباً ، وهو يقود إيران منذ وفاة آية الله الخمينى قبل عقدين ، وتشمل سلطاته الواسعة الحق فى تعيين قادة كل من الحرس الثورى والقوات المسلحة ، والهيئة القضائية والتليفزيون الذى تديره الدولة ، وهو يخفى نفوذه المطلق وراء ستار الحكم المعتدل بين السلطات .




- ووفقا لمبدأ " ولاية الفقيه " أو وصاية القضاء الدينى ، الذى طوره الخمينى لتبرير وضع السلطة السياسية فى يد رجال الدين ، فقد ضمن خامنئى استمراره فى الحكم مدى الحياة ، وبدون ظهور الإمام الغائب الذى لم يظهر منذ اختفائه فى القرن التاسع ، فإن خليفته الدنيوى يترأس باعتباره وصياً على الثورة الإسلامية ، وترى أعداد غفيرة من الإيرانيين ، أن أى تغيير فى هذا النظام يعد خيانة جوهرية للثورة ، مهما كانت عناصر الديمقراطية ، بما فيها الانتخابات الرئاسية التى جرت التى تحاول الالتفاف حول إدماج فكرة الحق المقدس للمرشد ضمن مبادئ الدستور .




- ليس من المتوقع تغيير وشيك فى هذا الوضع فى إيران ، وعلى النقيض يمكننى القول إن الواقع السياسى فى إيران على مدى السنوات الأخيرة عزز من هيمنة خامنئى ، بحيث تبدأ كيفية التعامل مع إيران منه وتنتهى إليه ، وقد أسفر سوء سمعة الثروة التى يمتلكها منافسه على أكبر رافسنجانى عن تعزيز صورة خامنئى الورع ، وأدى ما يتمتع به الحرس الثورى من تفضيل فى ظل الرئيس أحمدى نجاد إلى تقوية مؤسسة تَدين بالفضل إلى خامنئى ، وهكذا أصاب الجذر موجة الإصلاحيين ،

- والأكثر أهمية ، فإن هجومه على " قوى الاستكبار" الولايات المتحدة - أدت إلى تدعيم حجته خاصة بعد غطرسة إدارة بوش ، كما وجد دعمه العاطفى للقضية الفلسطينية صدى فى الآونة الأخيرة نتيجة لمذبحة غزة ، وحتى محاولاته لجعل الثورة الإسلامية تقف فى صف المستضعفين ضد " الهيمنة الاقتصادية " للولايات المتحدة دعمتها المتاعب التى جرتها الرأسمالية العالمية .



- فما الذى يريده هذا الرجل الداهية ، وماذا سوف يعطيه ؟

- فى العام الماضى قال خامنئى : لا شك أنه عندما تكون العلاقات مع أمريكا مفيدة للأمة الإيرانية ، سوف أكون أول من يوافق على ذلك وهو ما يعنى أن العقيدة لا تعوق حركته ، ويرى خامنئى أن مهمته الأولى كمرشد للثورة التى تتضمن قيمها الجوهرية الاستقلال ، الثقافة والعلم لتحقيق الاكتفاء الذاتى هى إحياء الإسلام ( على المستوى الوطنى والدولى ) كأداة للشريعة ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وهو يعتقد أن أمريكا تريد من إيران الاستسلام والرضوخ لهيمنتها .

قدد تتفق أو تختلف مع هذا الرجل لكنك حتماً عندما تراه أو تسمعه سوف تحترمه وتحترم أفكاره وشجاعته وصلابته وقوته وفخره واعتزازه بإسلامه ، هذا الرجل الذى أحبط ودوخ أمريكا ، آية الله خامنئى مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية .

مقال : إنترناشيونال هيرالد تريببيون

السبت، 6 نوفمبر 2010

ليتنى أستطيع تهريب السلاح إلى غزة !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة ، دين ممتع



الإتهام الذى وجهته النيابة العامة فى مصر لبعض الشباب بمحاولة تهريب السلاح الى الإخوة فى غزة يعتبر وسام شرف على صدر كل منهم وهو شرف لا يناله إلا من يستحقه وهم بكل صدق وأمانة يستحقونه لجرأتهم وشهامتهم حتى وإن كان جزاء ذلك عند من تجردوا من الشرف والشهامة تهمة تستحق العقاب ، لا أعتقد أن هناك عربياً أيا كان دينه أو اعتقاده يمكن أن يترك الإخوة فى فلسطين نهباً للعدو الصهيونى يفترسهم بلا رحمة دون أن يكون لهم حتى مكنة الدفاع عن أنفسهم .

نحن لا نعطيهم السلاح للعدوان ولكن نعطيه لهم لكى يتمكنوا من صد عدوان العدو الصهيونى حتى وإن قيل إن هناك صواريخ تنطلق من غزة على بعض المستوطنات الإسرائيلية لأن ذلك قلب للحقائق أن يسمى هذا عدواناً بل هو دفاع شرعى عن الوطن السليب لأن أماكن هذه المستوطنات هى أماكن فلسطينية اغتصبها العدو وأقام عليها هذه المستوطنات وصدرت قرارات عدة من الأمم المتحدة بعدم شرعيتها .




هل تتصور الحكومة المصرية أنها بهدم الأنفاق والقبض على المواطنين من المصريين واللبنانيين والفلسطينيين ممن يحاولون إمداد أخوانهم في غزة بالسلاح والذخيرة والمؤن اللازمة للحياة ومواصلة الكفاح يمكن أن تقضى على المقاومة هذا لأن المقاومة كفاح شعب مستعمر مهضوم الحق ، والشعوب لا تقهر حتى وإن تعثر كفاحها من شدة ما تلاقيه من قهر فإنها لا تلبث أن تنهض من كبوتها وتقوم من عثرتها وتواصل الكفاح ، والمقاومون هم نفر نذروا أنفسهم للكفاح وهو أمر يترصدهم فيه الموت فى كل وقت وفى كل خطوة وهم لا يفرون منه بل يسعون إليه سعياً ويشعرون أن الموت هو الحياة الحقيية بالنسبة للمجاهد وقد هالنى أثناء زيارتى لجنوب لبنان وبيروت عدد الشهداء الموضوعة صورهم وأسماؤهم على جدران المنازل وأعمدة الإنارة على طول الطريق والغالبية منهم شباب وشابات ونساء وشيوخ وحتى الأطفال .




في أحد المؤتمرات وقفت شابة فلسطينية ، فتاة لم تتزوج بعد وأشارت إلى بطنها وقالت انى سوف أحارب الإسرائيليين ببطني ولما سألها الحاضرون كيف ذلك قالت أنى عندما أتزوج سوف أنجب أربعة أبناء أهب اثنين منهم للمقاومة ويكفينى اثنان ، وهكذا تشبعت روح الإخوة فى فلسطين بحب الوطن والرغبة فى التضحية بالنفس والمال من أجل الوطن الذى يعلمون أنهم بدونه لا فائدة فى أبناء ولا مال .



ثمن الشهامة والتضحية أصبح غالياً فى مصر الأخ مجدى حسين يقضى عامين فى الحبس لمجرد أنه قام بزيارة الإخوة فى فلسطين وعضو فى لجنة الإغاثة يعتقل لنشاطه فى تقديم العون للإخوة فى غزة وهوعون إنساني ، وهناك بعض أعوان النظام الذين تجردوا من الشهامة والمروءة والنخوة .. من يصيح فى وسائل الإعلام مالنا وغزة لقد ضحينا بالكثير من أجلهم وقد آن لنا أن نستريح وننشغل بأنفسنا وهذا ماتريده إسرائيل والغرب بصفة عامة أن يستقل كل واحد منا بنفسه فتنفرد بنا الواحد تلو الأخروهذا وهذا لا يسعدها قدر انشغال كل بلد بمشاكله خاصة مصر الأخت الكبرى التى لو جمعت حولها العرب لأمكنها أن تقضي علي هذه الأفعي ، تخلص العالم من شرورها .




أشعـر بالعجز وأنا لا أستطيع فى هذه السن المتقدمة أن أقدم أكثر من هذه الكلمات التى أبدو منها إلا إذا اعتبرها البعض حضا على عدم الخوف من الاتهام بتقديم العون إلى إخوتهم وأن ما يلاقونه فى سبيل ذلك هو الأجر الكبير عند من لا يضيع عنده الأجر ، وإنى والله أشعر بالحسرة علي كل من لا يؤرقه ضميره وهو يشاهد إخوته فى فلسطين يعانون من ضيق وألم وقهر على يد العدو الصهيونى وتضييق من الأشقاء العرب « ولا يحاول تقديم - العون إليهم إما شحاً أو خوفاً أو تشفياً وتصديت لما تروجه الحكومة من أنهم لا يستحقون العون .




عاد عهد الخصومات العربية الذى كان سائداً بعد اتفاقية الصلح مع إسرائل حين كانت مصر تقريباً على خلاف وقطيعة مع غالبية البلاد العربية ؟ هل من المعقول أن تقاطع مصر مؤتمر القمة العربي بسبب قناة الجزيرة ؟ هل يتصور أن مصر بثقلها كله فى كفة وقناة إعلامية مهما كان شأنها فى الكفة الأخرى ؟ هل يمكن أن تخاصم الحكومة المصرية حزب الله الذى رفع رأس العالم العربى والإسلامى كله بكسر الغطرسة الإسرائيلية ؟ هل يمكن أن تنجح مصر فى حل الخلاف الفلسطينى الفلسطينى وهي تحاصر جزءً من شعب فلسطين فى غزة وتتهم قادته بالتآمر على أمنها وزعزعة استقرارها ،





هل يمكن أن يثق الإخوة فى غزة فى الحكومة المصرية وهم يشاهدون ويشعرون ويتألمون مما تفعله بهم وبشعبهم فهل يمكن أن يكون موقف الحكومة التركية غير العربية من حماس أفضل من موقف الشقيقة الكبرى؟ وهل يمكن أن يكون سكان أوروبا أحن على إخوتنا فى غزة من حكومتنا ؟ لقد قطعوا آلاف الأميال سيراً متنقلين بين البرد والحر والسهل والوعر والنوم فى السيارات ومرض منهم من مرض ولم يستطع مواصلة السير ومات منهم من مات فى سبيل نجدة ملهوف لم تتحرك لنجدته قلوب حكامنا فى مصر .

ليتنى أستطيع تهريب السلاح إلى أخوتي فى غزة ، ليتنى أستطيع ذلك حتى أشعر أنى مصرى .

المستشار / محمود الخضيري

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

مدينة دبى مركز لأجهزة مخابرات كل دول العالم ؟؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : سياسة وصراحة



‹‹ دبى .. قصة أسرع مدينة فى العالم ›› كتاب قد يراه البعض عادياً ، لكنه على العكس تماماً ، فالكتاب الذى ألفه الأمريكى جيم كرين ، يكشف لأول مرة عن استخدام المخابرات المركزية الأمريكية السفارة الأمريكية فى دبى لاستقطاب عملاء إيرانيين .

الكتاب الموجود حالياً بالأسواق والذى من المتوقع أن يحدث ضجة داخل الأوساط الإيرانية والإماراتية ، أكد أن وكالة الاستخبارات المركزية تستخدم القنصلية الأمريكية فى دبى باعتبارها أرضاً أمريكية لتجنيد الجواسيس الإيرانيين ، إذ إنها تمنح التأشيرات لطالبى السفر للولايات المتحدة مقابل الحصول على معلومات داخلية عن إيران ، خاصة أن آلاف الإيرانيين يلجأون إلى الإمارات التى تربطها علاقات تجارية قوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ، للحصول على تأشيرات الدخول للولايات المتحدة كل عام منذ أن أغلقت السفارة الأمريكية فى طهران بعد الثورة الإسلامية فى 1979 ولم يعد للولايات المتحدة أى تمثيل رسمى هناك .




المعلومات المستقاة من العملاء الإيرانيين وفقاً للكتاب فى غاية الأهمية ، إذ أن وكالة المخابرات المركزية قد اعترضت من قبل على محاولة من جانب وزارة الخارجية الأمريكية لإغلاق قنصليتها في الإمارات بسبب التكاليف ، فمن خلال الإيرانيين الساعين للحصول على التأشيرة الأمريكية من القنصلية فى دبى ، تدس وكالة المخابرات المركزية متخصصين يتحدثون باللغة الفارسية فى قنصليتها بدبي للتعامل معهم للحصول منهم على المعلومات المطلوبة .

ياسر احمد بخدمة أمين عام شرطة دبى قال لجريدة (اليوم السابع) إنهم يدرسون الموضوع حالياً ، ويجرون التحقيقات بشأن ما تم نشره ، ورفض الإدلاء بأية معلومات عن القضية أو التحقيقات التى تجري واكتفي بقوله إن الشرطة ستعلن بياناً وافيا حول الملابسات فور الانتهاء من التحقيقات خلال الأيام القادمة .





المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية امتنعت عن تأكيد هذه المزاعم ، لكنها قالت إن القنصلية قد تعاملت هذا العام مع 46 ألف طلب تأشيرة ، بما فى ذلك عدد كبيرمن الطلبات الإيرانية ، وعلى الجانب الآخر لم يعقب أحد من القنصلية الإيرانية فى دبى على هذه المزاعم .

اللواء سامح سيف اليزل وكيل المخابرات العامة سابقاً أكد أنه فى حال صحة ما جاء فى الكتاب فالسبب فى ذلك يرجع إلى قرب دبى الجغرافى من إيران ووجود جالية إيرانية كبيرة معارضة للنظام هناك ، إضافة إلى سرعة وحرية التنقل وصادرات البضائع بين دبى وطهران بمستوى كبيرويومي مما يشجع مثل ذلك العمل المخابراتي إذا ثبت صدقه .





السبب الثانى فى رأى المصدر أن العلاقات الأمريكية الإيرانية ليست جيدة ، ولهذا فكل المعلومات عن إيران تعد من الأمور المهمة بالنسبة لواشنطن ، وخصوصاً بشأن المنشآت النووية والعسكرية وتهديدها لإسرائيل ، وحتى المعلومات التجارية التى يكون لها بعد أمنى ، كما نفي وجود أى دور لحكومة دبى فى ذلك الشأن ، موضحاً أن العناصر الأمريكية هي التى تحرك كل شىء ، وأنه يعد من الصعب جداً مواجهة ما يحدث من جانبهم لأن تلك العمليات تتم بصورة سرية وعلى درجة عالية من الحرفية ، ليس بشكل واضح أو ساذج .




الدكتور سعيد جمال الدين أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس ، قال إن السبب فى اختيار دبى كمقر للعمليات المخابراتية الأمريكية الموجهة ضد إيران ، هي أنها سوق مفتوحة وبها عدد كبير من الإيرانيين ، مما يعد منطقياً - إذا صدقت تلك المعلومات - أن تحاول الولايات المتحدة الحصول على معلومات أمنية ، خاصة بالأحوال الداخلية فى إيران الذى يعد مجتمعا متنوعاً وليس عبارة عن نسيج واحد أو ينتمى إلى جنسية واحدة ، يوجد داخل ذلك المجتمع الكثيرمن الأشياء التى تثير اهتمام المشتغلين بمثل تلك الأجهزة الاستخباراتية والأمنية .

السفير مصطفي عبدالعزيز مدرس وحدة دراسات الخليج بجامعة الكويت أشار إلى أن وجود كثافة اقتصادية ومدينة مفتوحة مثل دبى يعنى وجود نشاط مكثف ومستمر لكل الأجهزة السرية ، مثلما حدث ولايزال يحدث فى مدينة أخرى مفتوحة مثل بيروت .

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

هل تريد تحقيق أهدافك والقضاء على الإحباط والكسل ؟

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : جـدد حـيـاتـك



في الأيام الأخيرة من كل عام ينحو كل شوية ناس منحى معينا ، البعض يميل إلى استرجاع ذكريات عام مضى .. وفرمتة أحداثهم وإنجازتهم وفشلهم ونجاحاتهم علي مدار أيام هذا العام لوضع أيديهم على مواطن القوة والضعف فى حياتهم واستغلال تلك المعرفة فى جعلهم يتقدمون للأمام فى العام الجديد .

تلك القعدة مع النفس وتلك المراجعة لأحداث 365 يوما من حياة البنى آدم قد تنتهى باحتمال من اثنين .. إما أحباط واكتئاب وجلد للذات فى حالة اكتشاف البنى آدم أنه فشل فى تحقيق ما يريده العام الماض .. وإما سعادة وانبساط ورضا عن النفس فى حالة اكتشاف البنى آدم أنه نجح فى تحقيق ما أراد تحقيقه ،


فى الحالة الأولى .. « اللى هي الإحباط والاكتئاب ›› سوف يبدأ البنى آدم العام الجديد محملاً بالطاقة السلبية التى لن تجعله في العام الجديد سوى أكثر فشلاً وأكثر إحباطاً وأكثرسلبية ..

وأما فى الحالة الثانية .. ‹‹ اللى هي الرضا والسعإدة » سوف يبدأ البنى آدم العام الجديد محملاً بكمية لايستهان بها من الرضا عن النفس والشعور بالإشباع المعنوى وبأنه قد أدى ما عليه ونجح بالفعل وهذا الشعور يحتوى على خطر داخلى لا ينبغى أن يستهان به قد ينجم عنه نوع مضروب من الثقة بالنفس .. ( أيوه .. زى الحشيش المضروب بالضبط )




تلك الثقة بالنفس المضروبة قد تفضى بالبنى آدم منا إلى الشعور بأنه .. يا أرض إتهدى ما عليكى قدى .. بالإضافة إلى ذلك الشعور الخفى والمدمر باحتكار بالبنى آدم للحقيقة .. وشعوره بأنه عارف كل حاجة ، ولكن اسمحوا لى أن أنبهكم أنه شعور خاطىء .. ( لاحظوا أن حتة الحشيش المضروبة قد تتسبب فى صداع يظنه الغشيم من دول إنه دماغ ولكنه فى النهاية صداع ) .. لهذا .. وبناءً عليه .. دعونى أخبركم ماذا افعل أنا شخصياً .. لا أفكر فى اخفاقاتي أونجاحاتى فى العام الماضى ..

لا أفكر فى قصص وحكايات ودراما تنتمى بحكم موقعها الزمنى إلى الماضى .. ما حدث فى 365 يوماً اللى فاتوا قد حدث خلاص .. وليس هناك مجال لتغييره .. ولم أعد أملك مما حدث سوى النتيجة التى ترتبت على حدوثه .. إذا كان فشلاً .. فسوف أبدأ العام الجديد من نفس النقطة التى بدأت من عندها العام الماضى .. وإذا كان نجاحاً فسوف أبدأ العام الجديد من نقطة متقدمة عن تلك التى بدأت منها عامي المنصرم .





أنتم تملكون بالفعل نتيجة ما حدث .. لهذا دعكم مما حدث نفسه .. وركزوا أكثر على نتيجته .. فتلك هي التى سوف تبدأون بها عامكم الجديد .. لا تعاقبوا أنفسكم .. ولا تقوموا بمكافأتها .. فقط ركزوا تماماً فى ه36 يوما القادمة .. ركزوا فيما تريدون فعله .. وليس فيما فعلتموه خلاص .. ابدأوا عامكم الجديد من النقطة التى تقفون عندها بالفعل .. ودعوا محاسبة أنفسكم لتتم بشكل تلقائي على الهواء .. عندما تجدون أنفسكم بصدد تصرف ما أتيتم مثله فى الماضى وفشلتم ..

قوموا بتنحيته جانباً فهو قد أثبت فشله فيما سبق .. وعندما تجدون أنفسكم بصدد تصرف ما .. أتيتم مثله فى الماضى ونجحتم .. قوموا بتحفيزه .. فقد قمتم بتجربته بالفعل وأثبت نجاحه .. تلك الطريقة مفيدة فى أنها لن تشعركم بتراكم فشلكم .. فتكتئبوا .. كما أنها أيضا لن تشعركم بتراكم نجاحكم .. فيصيبكم الغرور .. انظروا للأمام .. للأيام القادمة .. 365 يوما جديدة وجميلة تملكونها جميعا من الألف للياء ( فى حالة ما إذا لم تكن للأقدار كلمة أخرى طبعا ) .. فكروا فى شئ واحد فقط .. حتعملوا فيهم إيه ؟!




أيام .. هي كل ما يتبقى لنا من هذا العام الذى يحزم حقائبه استعداداً للرحيل عبر متاهة الزمن الدائرية .. لا تضيعوها فى جلد ذاتكم وعقاب أنفسكم على ما لم يتحقق .. بل استغلوها فى التفكير والتركيز على ما تودون تحقيقه فى العام الجديد .. انظروا للأمام .. للأمام فقط وطبطبوا على أنفسكم وقولوا لها السنة الجاية إن شاء الله حنبقى أحسن ..

يقول جورج برناردشو : القاعدة الذهبية هي أنه لا يوجد قواعد ذهبية ، ويقول أيضاً : الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسة أن لا يكون لديك وقت فراغ تسأل فيه نفسك ما إذا كنت سعيداً أم لا !!


الكاتب / خالد كساب