الأحد، 15 أغسطس 2010

التجارة بالدين بهدف ترويج البضاعة والكسب المادى

أغلب الظن - أو فلنقل بالتاكيد لأن هذه الأمور لا يجوز معها الاستعباط - أن القرآن الكريم لم يتناول عصير القصب من قريب أو بعيد، لكن معظم محلات عصير القصب فى مصر ما ان تدخلها حضرتك حتى تجدها تعلق الآية الكريمة "وسقاهم ربهم شرابا طهورا" رغم أن اسباب نزول الآية لم يرد فيها افتتاح محل عصير قصب فى قريش مثلا .

الأمرنفسه ينسحب على الترزى الذى يعلق اية "وكل شئ فصلناه تفصيلا"، كما أن الفكهانى لإ يجد غضاضة فى أن يعلق الآية الكريمة "وفاكهة وأبا" ولا أستبعد أن يكون بعض الجناينية يحتفظون بلافتة مكتوب عليها "وحدائق غلبا" لنفس السبب الذى يجعل الحانوتى يتفاءل بالآية الكريمة "كل من عليها فان " ويردد بين الحين والآخرفى كلامه العادى فى حياته اليومية "كل نفس ذائقة الموت".

اذا لفتت هذه الظاهرة نظرسعادتك - ما لم يكن نظرك ضعيفا أساسا - فستجد ان بعض الفرارجية يعلقون الآية الكريمة "ولحم طيرمما يشتهون" و حتى بعض الجزارين قد تجدهم يعلقون الآية الكريمة "ومن كل تاكلون لحما طريا" رغم أن المقصود بها فى سورة فاطر الأسماك وليس اللحم ، لكن لا تقنعنى أن كل من يرى الاية سيبحث حول أسباب نزولها .

إذا ألقى بك حظك المنيل - لا قدر الله وبعد الشر الى أحد المستشفيات الحكومية فستجد الآية "واذا مرضت فهو يشفين" فى كل مكان ، وهى الآية التى تجعل الطبيب مطمئنا وهو يخبرك : احنا عملنا اللى علينا لكن الحاجات دى بتاعة ربنا.. شد حيلك ، وفى المطاعم تجد "وكلوا واشربوا" لكنك أبدا لا تجد "ولا تسرفوا" التى تجدها فى حملات التوعية فقط والتى تلقى بالمسئولية كلها على عاتق المواطن المسرف قليل الرباية الذى أهدر فى المال السايب فمنع عنه السرقة طبعا فى كل المصالح الحكومية ستجد "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "، لكن يبدو ان من علقها علقها لأسباب أخرى غير العمل حيث ستجد أن العمل المقصود هو الرشوة او« فين الشاى يا باشا» كما ان منتهى العمل عندهم هو «فوت علينا بكر»، الغريب أن الآية نفسها كانت معلقة كلافتة ضخمة كبيرة تغزق عين التخين .فين يا ولاد.. فى استاد القاهرة .

الأمر يتعدى هذه الحدود الى ما هو أبعد من ذلك ، حيث تجد المصريين يجيدون توظيف آيات الذكر الحكيم فى المواقف المختلفة ايأ كانت ، فينال مثلا من المطربين النص لبه بأن يذكرهم بالآية الكريمة "إن أنكر الأصوات لصوت الحمير" أو يتباهى بذكر مصر فى القرآن ، فتجد الآية المفضلة لوزارة السياحة وأحيانا الداخلية فى حالة الحوادث الإرهابية هى "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " وتجد الآية اكثر استخداما ايام أزمة « طابا» تذكرك بأهمية سيناء، وتؤكد أنها أرض مصرية مسلمة حيث ذكرها الله فى القرآن الكريم حين قال "وشجرة تخرج من طور سيناء".

يصعب عليك اذن أن تتجاهل علاقة المصريين بالقرآن الكريم ، واستخدامهم لآياته فى المناسبات المختلفة . طبعا انت تتذكر الشيخ إياه فى فيلم الزوجة الثانية الذى استعان بالآية الكريمة "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الأمر منكم " قاصدأ بأولى الأمر العمدة الذى يريد أن يتزوج زوجته ، ولا أستبعد شخصيا أن يأتى وقت على المهندس أحمد عز يردد بين الحين والآخر الآية الكريمة "وأنزلنا الحديد....." ولا يكملها، فإن سأله أحدهم عن سبب ارتفاع سعره أكمل الآية قاثلا" ..... فيه بأس شديد".

شعب مثل هذا الشعب يجب أن يصفه أى كائن فضائى متحول بالورع والتقى «يا سيدى على الورع» ويتخيل أنه من أسعد شعوب الأرض وأكثرها حفاظا على دينه ، رغم أن الحقيقة هى عكس ذلك فالحرامى يبدأ سرقته بـ «بسم الله» وهو يدعو الله أن يوفقه ، والراقصة الموقرة تدعو الله أن يسترها عليها دنيا وآخرة وأن يغنيها بالحلال وتؤكد ان رقصها أفضل من المشى البطال ، والمصيبة أنك تجد ما يحدث الآن هو منهج حياة وليس ظروفا اسثنائية لمواقف بعينها.

شعب مثل هذا الشعب ليس غريبا أن يقتنع بين ليلة وضحاها بالتوريث بمجرد ذكر الآية الكريمة "وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير"، وينسى - أو يتناسى أن سليمان نبى وأن داود نبى على أساس أن كل من له نبى يصلى عليه .

من هنا لم يستغرب أحد أصدقائى حين قلت له إن الآية الكريمة التى تتسق مع الشعب المصرى بما يحدث له وما سيحدث بين الحين والآخر هى «كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب » وابقى سلم لى ع الورع .

ما هى تكنولوجيا الويب الدلالية - Semantic web

.

على الرغم من ان تكنولوجيا - الويب الدلالية - لا تزال في مجملها جهدا مستقبليا يحمل قدرا من الحلم والطموح لجيل جديد من الإنترنت ، وحقق فقط بدايات مبشرة من التطبيق العملى فى فإنها وجدت طريقها إلى بيئات العمل الداخلية ومواقع بعض الصحف القليلة عالميا ، وفى الاجتماع الاخير للمنتدى الدولى للمحررين - الذى عقد بالعاصمة التشيكية براغ الشهر الماضي وكنت احد المشاركين فيه جرى الحديث عن الويب الدلالية كواحدة من الموجات التكنولوجية التى يتعين على الصحف الانتباه إليها وهى تسعى للبحث عن وسانل جديدة لجذب القراء وتخفيض النفقات وتعظيم العائدات ، وهذا في حد ذاته مؤ شر على أن التداخل بين الصحافة والتكنولوجيا بلغ درجة جعلت الصحافة من أوائل الساحات التى تضربها موجات التكنولوجيا الجديدة ، حتى وان كانت هذه الموجات في طور التكوين او الاختبار والبحث ... فما هي الويب الدلالية ولماذا وكيف تغزو الصحافة :؟

صاحب مصطلح الويب الدلالية أو السيمانتك ويب Semantic web هو الدكتور تيم بيرنارد لى الباحث بمعامل بحوث سيرن بسويسرا والذى سبق واخترع شبكة الويب نفسها عام 1994 استنادا الى فكرة النصوص التشعبية ، وقدم برنارد لى هذا المصطلح لأول مرة في ديسمبر 2004 ، وكان دافعه في ذلك أن 80% من محتوى الويب الحالى عبارة عن نصوص صممت لكي يقرآها ويفهمما البشر، بينما برامج الحاسب ومتصفحات الويب وبرامج البحث عاجزة عن التعامل مع هذا المحتوى وفهمه وتحليله بناء على دلالته او معانيه ومضمونه .


وما أن طرح برنارد فكرته حتى تدافعت الأبحاث وجهود التطوير المتعلقة بالويب الدلالية ، وفى غضون اقل من عامين فقط تشكلت البذور الأولى للويب الدلالية وبدا انها تقود العالم نحو ثورة جديدة في عالم الإنترنت تعصف بالكثير من الثوابت الحالية وتنبئ بتغييرات عميقة ليس على مستوى التكنولوجيا ولكن على مستوى الثقافة والهوية والحضارة ، وفى القلب منها الصحف ووسائل الإعلام .


و الويب الدلالية هى منهجية تتعامل مع المعلومات والبيانات عبر مسارين : الأول يجعل أدوات جمع وتصنيف وفهرسة وتخزين واسترجاع ومعالجة وعرض البيانات والمعلومات والبحث فيها تعمل استنادا الى ما تحمله هذه المعلومات والبيانات من دلالات ومعان ، وليس على أساس ما تحتويه من احرف وألفاظ وكلمات كما هوحاصل حتى الآن ، والثانى يجعل جميع أنواع هذه الأدوات من تطبيقات ومتصفحات وقواعد بيانات وبرمجيات إدارة التقويمات وجداول المواعيد والجداول الإحصائية وغيرها من البرمجيات مهيأة لأن تنفتح بلا حواجز أمام أدوات البحث عن المعلومات والبيانات والتقاطها وتجميعها _ كمحركات البحث ومتصفحات الإنترنت وأدوات نقل المعلومات وعرضها على المحمول بما يجعل منها جميعا نسيجا متكاملا مترابطا وليس كتل مستقلة مغلقة على نفسها كما هو الحال الآن .


لمزيد من التوضيح اقول اننا لو تصورنا مثلا أن هناك شخصا والدته مريضة وتحتاج إلى جلسات علاج طبيعى أسبوعيا، وأراد أن يستخدم الويب الدلالية لتحديد المواعيد والمكان واختيار العيادة ، فهنا يمكن أن يدخل على متصفح الويب الدلالية من خلال هاتفه المحول المتصل بالإنترنت ، ويطلب منه اقتراح عيادة ، فيسترجع المتصفح المعلومات الخاصة بعلاج الأم من متصفح الويب الدلالية المخزن على هاتف الطبيب ، ثم يبحث في العديد من قوائم عيادات العلاج الطبيعي، ويركز على العيادات التى توجد في دائرة قطرها 20 ميل من منزل الأم والمتعاقدة معها في بطاقة تا مينها الصحي، ويفلتر العيادات بحيث لا يتم اختيار سوي تلك المصنفة تحت تقدير امتياز أو جيد جدا في قواعد بيانات هيئات التقييم المعتمدة ، ثم يطابق بين مواعيد الجلسات المتاحة والمنشورة في كل موقع من مواقع الويب الخاصة بعيادات العلاج الطبيعى ومواعيد العمل الخاصة بالابن ، وخلال دقائق يقدم المتصفح خطة بها اسم ومكان العيادة ومواعيدها وتكلفتها وعلاقتها بالتأمين الصحى .


فى هذا المثال نحن أمام أ دوات وتكنولوجيات دلالية منتشرة هنا وهناك : تعتمد فى عملها اعتمادا كاملا على معانى ودلا ت معلومات وبيانات موزعة فى أماكن شتى عبر الإنترنت والحاسبات الشخصية والتليفونات المحمولة ، مما سمح لها بالتعامل مع هذد البيانات الموزعة كنسيج واحد بعضه يكمل البعض الاخر ، ويجمع بينه فكرة أو موضوع البحث .


السؤال الان : ما علاقة الويب الدلالية بالصحافة :!


الصحافة هى فى التحليل الأخير قناة لتوصيل بيانات ومعلومات فى صورة محتوى متنوع الأشكال والحالات ما بين صورة ونص وملفات سمعية وبصرية ومعلومة أو بيانات ديناميكية تتغير طوال الوقت ، وتقوم الصحيفة بتجميع هذه البيانات والمعلومات أو إنتاجها يوميا من مصادر تملكها أو أطراف وأحداث تولدها، ثم تقدمها إلى جمهور يتلقاها ثم يتفاعل معها ويستخدمها بصور شتى، من بينها. التعرف علي حالة حقوقه القانونية والمالية والدستورية والسياسية والوظيفية الخدمية والعلاجية والتعليمية ، وكيفية الحصول عليها وكيفية استخدام وسائل ممارسته لهذه الحقوق والدفاع عنها والتعبير عنها، ومعرفة كيفية تعاطى الجهات التنفيذية والمسئولة بالدولة مع هذه الحقوق ومدى إهدارها أ و صيانتها .


هذا يعنى أن الصحيفة والعاملين بها وقراءها وزبائنها فى حاجة دائمة إلى وسانل تعينهم على الوصول إلى المحتوى المناسب الذى يحمل قيمه أو فائدة يجرى البحث عنها، سواء فى مراحل إعداد المحتوى الصحفى أو فى مرحلة استهلاكه بعد النشر على الويب والورق ، وفى هذا الصدد يرى الخبراء أن تكنولوجيا الويب الدلالية وأدواتها المختلفة يمكن أن تقدم للصحف ومحرريها وقرائها فرصا هائلة وغير مسبوقة فى الوصول إلى المحتوى الذى يحتاجونه بصورة أسرع وأدق بتكلفة أقل وأكثر سراءً وعمقا .


ففى مراحل إنتاج المحتوى الذى يشمل تجميع المعلومات والبيانات من مصادر شتى، تأتى الويب الدلالية لتقدم وسائل قوية للمحررين والمراسلين والكتاب وغيرهم من منتجى المحتوى بالصحيفة تعينهم على تجميع البيانات المتعلقة بمعنى أو فكرة أو قضية وليس لفظ أو كلمة ، فنحن نبحث مثلا عن حادث تحطم طائرة ستعينه الأدوات الدلالية فى البحث داخل جداول مواعيد الطائرات ومسارات الرحلات وقوائم الركاب وقواعد بيانات شركات تصنيع الطائرات والمطارات ونظم الحجز ومدونات وجداول مواعيد الركاب وحاسباتهم الشخمية وتليفوناتهم المحمولة ، وكلما صادفت الأدوات الدلالية معلومة أو بيان ذا دلالة أو معنى عن الحادث فى كل هذه المسارات وفى أرشيف الصحيفة تقوم بالربط بينها وتحليلها وتقديمها فى صورة معلومات وبيانات تعطى القصة الإخبارية عمقا غير معتاد ومعلومات يصعب إن لم يكن من المستحيل الوصول إليها بالأدوات الحالية . هنا نحن أمام اول فائدة تتحقق لقارئ الصحيفة ومن يطالع موقعها، لانه سيجد نفسه أمام وجبة صحفية عميقة المعالجة فنية المعلومات زاخرة بالمعانى ذات العلاقة ، فيزداد ولائه للصحيفة ويطول زمن بقائه على موقعها، هذا فضلا عن أن وضع أدوات البحث الدلالية بين ايدى الجمهور يجعل الصحيفة التى تهيىء موقعها ليكون محتوى دلالى فى مقدمة الصحف التر تذهب إلى القارئ وهو يبحث عن موضوع معين باستخدام برنامج تصفح دلالى ، أو أداة بحث دلالية ، أما إذا لم يكن المحتوى جاهزا فتكون فرص ظهوره ضعيفه.


إذن يمكن القول إن البوابة التى ستدلف منها الويب الدلالية إلى عالم الصحافة تتمثل فى تطوير المحتوى ووضع أدوات ذات قدرات غير مسبوقة أمام المحررين فى مرحلة تجميع وانتاج المحتوى وتحرير المقالات والاخبار والتحقيقات والتقارير والتحليلات ، وهذا التطوير فى المحتوي يتحول فى النهاية إلي قيمة مضافة جديدة أمام القارئ المسلح بأدوات الويب الدلالية الخاصة بالتصفح والبحث وغيرها وهو على موقع الصحيفة ، حيث سيكون بإمكاننا الحصول علي معارف ومعلوما ت أدق وبالصورة التى تناسبه بالتحديد وبقيمة أعلى، أو الحصول على غنى وعميق وهو يمسك بنسختها الورقية .


من هذا المنطلق تحدث جيرومى لاربدو نائب رئيس شركة أتيكس للبرمجيات أمام المنتدى عن الفوائد التى يمكن أن تجنيها الصحيفة من وراء توظيف وتطبيق أدوات الويب الدلالية ، من بينها المساعدة فى بناء قاعدة جماهيربة قوية للصحيفة تساهم فى مكافحة ظاهرة تراجع التوزبع وتراجع الانتشار ، وتحسين عائدات الاشتراكات وبيع الصحيفة ، وتوفير أدوات إعلانية جديدة ومبدعة تقوم على أساس التحليل العميق للمحتوى وربطه بما يناسبه من منتجات ترتبط بالسياق الذى يقرأه زائر الموقع أو قا رئ الصحيفة ، كما أن أدوات الويب الدلالية سوف تفتح أفاقا واسعة أمام الصحيفة لتقديم منتجات وخدمات صحفية جديدة تقوم على التحليل العميق للمحتوى والكفاءة والتميز فى استخلاص ما به من معان ذات علاقة بسياقات وقضايا وتوقيتات مختلفة ، يمكن ترجمتها فى صورة ملاحق أو صفحات خاصة أو خدمات إخبارية أو خبرات تاريخية تستند إلر ما يطلق عليه ددالمحتوى ذى الذيل الطويلة <<.


خلاصة القول إن أدوات الويب الدلالية تتخذ طريقها الأن للتثبيت والتركيب والعمل داخل بيئة العمل بالصحف بمفرداتها المختلفة ، كنظم معلومات التحرير ونظم الأرشيف وأدوات تصميم وادارة الموقع ، حاملة معها إمكانات واعدة فى خفض النفقات وجذب القراء ورفع درجة ولانهم
إمكانات واعدة فى خفض النفقات وجذب القراء ورفع درجة ولائهم للصحيفة وقبل ذلك كله تجويد الخدمة الصحفية وجعلها أكثر عمقا وثراء بالمعلومات .

رئيس تحرير مجلة لغة العصر / جمال محمد غيطاس

السبت، 14 أغسطس 2010

قـسـم : جـدد حـياتك وطـور ذاتك

.

مواضيع مميزة :


مواضيع جديدة :


مواضيع أخرى :

الجمعة، 4 يونيو 2010

هذا الجواب سيجعل زوجتك تعشقك .. أرسله لها بسرعة !!

.
هذا الموضوع له علاقة بقسم : ثقافة لذيذة ، جـدد حـيـاتـك




إذا كنت تحب زوجتك وتريد أن يزيد هذا الحب بينك وبينها وتلتهب المشاعر الرقيقة الصافية بينكما خصوصاً لو كنت بعيداً عنها هذه الأيام بسبب العمل أو الغربة أو غير ذلك .. حتى لو كنت معها فى بيت واحد فأرسل لها هذا الجواب وسيكون تأثيره تأثير السحر فى قوة وجمال العلاقة بينكما :



الجــــــــــواب

لقد تزوجنا منذ فترة ليست بالقصيرة ، ومازلت أكتشف المناطق الرائعة لديك التى لا تنتهي ، أكتشف رغم أنك صرت قطعة منى .. من يمكنه الصمود أمام كل هذا القدر من الجمال ؟

معكِ أشعر أن الله عز وجل اختصني بكل شيء ، وأعطانى كل نعم الحياة ، لا ينقصني أي شيء طالما أنت بجواري ، معك تتحول كل الأحزان إلي أفراح حقيقية وتتحول الأفراح إلي ما يشبة الجنة .




عشت طوال عمرى فى الخيال ، وفجأة تحول كل شيء إلي واقع ، حتى الآن لا أصدق أن هذا حقيقى ، لا أستطيع استيعاب أن هناك إنسانة بمثل هذا القدر من الملائكية ، أشعر أنني في حلم وأوشك على الاستيقاظ ، كثيراً ما أسأل نفسي : لماذا ؟ ماذا فعلت حتي يكافئني الله بكِ ؟

إذا كان الرسول صلي الله علية وسلم قال : ‹‹ خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة ›› فماذا يمكن أن يقال عن زوجة صالحة كصحابية وجميلة كملكة جمال ومثقفة ككاتبة حاصلة علي نوبل وطيبة كأم ؟!




تمر الشهور وتمر الأيام جميلة كأول أسبوع في خطوبة عن قصة حب عنيفة تمر سهلة دون أي صعوبات أو عوائق ، تمر كنهر يجري أو أطفال يلعبون ، كولد وبنت في رحلة نيلية ، تمر الأيام كلحظة سعيدة ليس لها أول وليس لها آخر ، لا يدرى أحد كيف سقطت في يدنا كثمرة ناضجة .


ماذا أقول لكِ ؟ بحبك بحبك بحبك من كل قلبى يا زوجتى وصديقتى وحبيبتى يا كل شىء فى حياتى يا من جعلتى حياتى جنة من السعادة ، هذه السعادة التى بدأت منذ أن تزوجنا ... أقول لك إيه ؟ ربنا يخليكي ليا .

................

اللهم زوج شباب وبنات المسلمين بالأزواج والزوجات الصالحات واجمعهم على خير وأكرمهم بسعادة الدنيا والآخرة ... أرسل هذا الجواب إلى زوجتك الآن وابدأ معها صفحة جديدة من الحب والحنان والسعادة ، فالحياة قصيرة فلا تحولها إلى جو من الهم والغم والضيق والمشاكل وحول بيتك إلى مصدر سعادتك ومكان لراحتك ومتعتك ولن يحدث ذلك بدون زوجة تحبها وتحبك ، زوجة تعينها وتعينك على طاعة الله والبعد عن معاصيه ... مع تحيات أخوكم الخفاجى مدير موقع : عرب بس



الخميس، 15 أبريل 2010

موضوع هام جداً لكل أصحاب المواقع والمنتديات والمدونات ؟؟

هذا الموضوع له علاقة بقسم : معلومات فى الإنترنت ، ثقافة لذيذة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رأيت أنه من واجبى كمسلم وصاحب موقع أن أنشر هذا الموضوع حتى لا أقف أمام الله يوم القيامة ويسألنى لما لم تخبر أصدقائك أصحاب المواقع وزوارها وأعضائها بهذا الموضوع .. لا تتعجل وتغلق الموضوع فربما لم تسمع هذا الكلام من قبل وربما يكون هذا الموضوع سبب سعادتك فى الدنيا قبل الآخرة

أخوكم : الخفاجى صاحب مدونة عرب بس



الموضوع




“ وصل عدد زوار موقعي ولله الحمد إلى 50 الف زائر يومي !! ومتوقع خلال العام القادم أن يصل العدد الى 200 ألف زائر ... قولوا ما شاء الله ؟ ” – لا أتكلم عن موقعي لكن هذه التصريحات نسمعها كثيراً من أصحاب المواقع والأمر لا يوجد به أي عيب بل بالعكس وبدون شك فان هذا الشيئ يعتبر إنجاز كبير لو نظرنا الى الموضوع من منطلق ترتيب الموقع واحصائياته .


لكن نجاحك هذا بمثابة مسؤولية كبيرة , هذا النجاح بمثابة حمل ثقيل على ظهرك , ولا أقصد الوقت الذي تمضيه في صيانة وتحديث موقعك ولا أقصد تكاليف السيرفر الشهرية بل أقصد أنك مسؤول عن محتويات موقعك أمام الله عز وجّل .



لو وضعت في موقعك صورة فاضحة لهذه المغنيّة أو لتلك الممثلّة وشاهدها كل يوم 50 ألف زائر من سيتحمل هذه الآثام ؟ أنت من سيتحملها كلها !! فلو وضعت في موقعك أغنية ساقطة واستمع اليها 50 ألف زائر ثم نشروها في مواقع أخرى ليستمع اليها 100 ألف زائر إضافي وهؤلاء ينشروها ليستمع اليها مئات الآلاف ولو نشرت الأفلام والفيديوهات التافهة التى تضيع وقت شباب الأمة … ولو كنت صاحب منتدى أو مشرف أو إدارى فاعلم أنك مسئول عن كل ما ينشر بداخله من قبل الأعضاء يا ترى هل تستطيع أن تحمل على ظهرك كل هذه الأوزار يوم القيامة ؟


عدد الزوار ليس مقياساً لنجاح الموقع .. محتوى الموقع المفيد الذي يرضي الله عز وجّل هو نقطة الإنطلاق .. لا مانع من ضبط الموقع ليتوافق مع معايير محركات البحث والاهتمام بتصميمه وصيانته بشكل دائم حتى تكسب المزيد من الزوار , ومع الصدق والإخلاص في النيّة فنجاحك لا يقتصر على ال 50 الف زائر أو ال 100 الف زائر , نجاحك الكبير عند الله عز وجل ان شاء الله لأنك تعين على نشر البر والتقوى ...



المواقع الكبيرة مسؤولية عظيمة يتحملها أصحابها وسوف يحاسبون عليها وللأسف هنالك الكثير من المواقع , أصحابها من أبناء جلدتنا ولكنهم يتعاونون على الإثم والعدوان , ينشرون مواد فاضحة كلها مخالفات شرعية واضحة لا جدل فيها ومن ثم يفتخرون بنجاح مواقعهم أعاذنا الله وإياكم من هذا النجاح ؟؟


للأسف في عصرنا هذا بات الاهتمام بأمور المعاصي من المواضيع البارزة في كثير من المواقع العربية , مجرّد مقارنة بسيطة قد لا تكون دقيقة لكنها تبيّن لنا ما هو التوجّه …

أحاديث نبوية أم أغاني ؟

التوبة أم الجنس ؟



في ظل هذا الاهتمام ما عليك الا أن تضع مجموعة أغاني في موقعك مع بعض الكلمات المفتاحية المخفية في الفوتر حتى ( تخدع ) محرك بحث جوجل ( الغبي ) بكل سهولة ومن ثم استعّد لاستقبال آلاف الزوار لتبدأ ماكينة المعاصي الدنيوية بالإنتاج لتجد أمامك يوم القيامة جبالاً من السيئات تتسائل من أين أتت هذه السيئات فيقولون لك من موقعك الناجح الذي سهرت عليه ومن جوجل الذي لم يخيّب ظنك ووضعك في المرتبة الأولى عند البحث عن (أغاني) أو عن (فضائح) … هل هذا هو النجاح الذي تريده ؟؟


لا تحاول أن تخدع نفسك , افحص موقعك وراجع محتوياته واحذف المواد المخالفة حتى لو فقدت كل زوار موقعك واعلم أنّ من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ... لا تؤجل عمل ذالك بل الآن فأنت لا تدري متى تُقبض روحك حتى لو كنت في ريعان شبابك, هديل رحلت وعمرها 25 وقبل عدة أيام رحل صاحب موقع الشرقية وعمره 31 فلم التأجيل ورحل صاحب منتدى المشاغب الشهير وغيرهم الكثير ؟؟




صفقة رابحة

أنشر المواضيع المفيدة ذات القيمة أنشر الشروحات والمواضيع الدينية والعلمية انشر التكنولوجيا والبرامج والتنمية البشرية والثقافة أنشر كل ما يحتاجه الناس ولكن لا يغضب الله ولا يخالف دينك ولا يحزن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ... هذه المواضيع والتى ستبقى معك حتى بعد رحيلك من الدنيا ... أليست صفقة ناجحة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له

هذه المواضيع سيشاهدها كم هائل من الزوار على مرّ الزمن وبذالك أنت تعين على فعل المعروف فقد ينتفع بها الكثير بعد مماتك ولك الأجر على نشر هذه المواد المباركة فيا لها من فرحة عندما يشتغل عدّاد حسناتك وأنت تحت الثرى .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :

فوالله لأن يهدى الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم

نجاح موقعك هو نعمة من الله عز وجّل فأحسن استغلال هذه النعمة ولا تحولها الى كارثة ...



واعلم أخى إن كنت صاحب موقع أو منتدى أو مدونة أن الموت قادم وأسألوا عن المشاغب صاحب منتدى المشاغب الشهير أين هو الآن وغيره من أصحاب المواقع الذين ماتوا وتركوا مواقعهم ... ويجب عليك تذكر ( ولا تضحك على نفسك أو تضللها ) أن الموت قادم :


إن الفناء قد كتب على كل شىء ومن ظن غير هذا فهو واهم ... إن كل شىء بلسان حاله يقول ليس غير الله دائم


ليس غير الله دائم واسألوا تلك الجماجمم لو أجابتنا لقالت استعدوا الموت قادم


سوف يأتى الموت لكن أنت يا مسكين واهم
أوشك الموت فحاذر إن سيف الموت غادر
لا يفرق بين طفلٍ أو فتى للغد ناظر
أو صحيح أو عليل كلهم لله صائر

ليس غير الله دائم واسألوا تلك الجماجمم لو أجابتنا لقالت استعدوا الموت قادم



تحياتى لأخى رشيد صاحب الموضوع وقد أضفت على الموضوع بعض الإضافات البسيطة وهذا رابط الموضوع الأصلى