عيد الحب ؟؟؟ فى الحقيقة كان عيد الحب هو سبب ما ستشاهده وتسمعه من الشيخ .. وستبكى وتضحك فى نفس الوقت على حال كثير من العرب والمسلمين وأنت تشاهد الفيديو ؟؟
يعتبر هذا الفيديو من أقوى وأجرأ وأجمل ما قدمه الشيخ أبو إسحاق بشأن الأمة الإسلامية وانتصار الإسلام وهداية الشباب وغير ذلك .. حيث يعتبر كلام شامل وجامع لكل ما تتخيله ... ولكنه فى الحقيقة فيديو صعب جدا لأنه لا تختلف كل جملة خرجت من فم الشيخ عن ضرب السياط على جسمك .... شاهد واستمتع وتعلم
فى هذا اللقاء النادر تشاهدون هذه الصور التى جمعت بين أطول رجل فى العالم وأقصر رجل فى العالم .. ويقال أن الرجل القصير قد توفى منذ فترة .. وفى الحقيقة توضح الصور قمة من التناقض الشديد بين الطول الغير عادى والقصر الغير عادى .. والحمد لله على نعمة الوسط فى الطول .. فهيا بنا نشاهد الصور وانتظر تعليقاتكم على الموضوع g g g g g
نبدأ ببعض الجمل التى كتبها الهكر المصرى عند إختراقه موقع جريدة الشروق الجزائرية فى صفحتها الرئيسية ثم نبدأ الحوار معه ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أولاً تحياتى لكل جزائرى شريف محترم وتحياتى لبلد المليون ونصف المليون شهيد .
بدأت الشروق الجزائرية المسماة بجريدة بنشر أخبارها المغلوطة والمثيرة للجماهير وللشعب الجزائرى وبنشر أشياء عديدة تسىء للمصريين ليس لها أساس من الصحة : حيث إنها لا تعتبر أخباراً بل هى مجرد " آراء متحيزة " من قبل كتابها الذين لا يعرفون الفرق بين الخبر والرأى .
ومصر لن تقبل بأى شكل كان تلويث سمعتها التى ستبقى دائماً ، وستظل دوماً أم الدنيا ومهد الحضارات ، مهما حاولت مجموعة أوراق تحمل آراء أشبه بالقصص الخيالية تحت مسمى " الشروق " أن تسىء لها .
الكلمات السابقة هى التى اختارها القرصان المصرى الذى اخترق موقع جريدة " الشروق الجزائرية " قبل أسبوع ، ليتركها على صفحة الموقع الرئيسية ، بعد أن سيطر عليه ، وهى العملية التى انفردت الدستور بنشر تفاصيلها كاملة فى عدد الأمس .
وتتفرد الدستور اليوم بنشر أول حوار مع مخترق موقع الشروق ، دون ذكر تفاصيل خاصة به ، وفق اتفاق الجريدة معه لتأمينه ، وحمايته من أى ملاحقة قد يتعرض لها ، خاصة أنه أول حوار مع "هاكر" أو قرصان إنترنت مصرى ، يتحدث فيه عن تفاصيل جديدة عن القرصنة الإلكترونية والهاكرز المصريين وأمن المعلومات فى مصر ، وثغرات تأمين المواقع المصرية على الإنترنت وتفاصيل كثيرة غيرها ... تقرأها فى هذا الحوار مع هذا الهاكر الشاب المصرى :
* "هاكر" أو« قرصان إلكترونى »... ماذا تعنى هذه الكلمة تحيداً ؟
- الهاكر هو من يخترق مواقع الإنترنت ، وينفذ خلال ثغراتها الأمنية ، وهم على عدة أنواع ، فهناك الهاكر ذو القبعة البيضاء ، كما يطلقون عليه بالإنجليزية White hat hacker وتعنى الهكر الأبيض أو الأخلاقى ، وهناك الهاكر غير الأخلاقى الذى يعمد إلى التخريب والتدمير ، وهؤلاء يطلق عليهم أصحاب القبعة السوداء ، وهم الأكثر شيوعاً ، وتقتصر مهمتهم على اختراق المواقع والأنظمة بغرض التخريب ، أو كشف معلومات غير مصرح بالوصول إليها ، بالإضافة إلى الهاكر ذى القبعة الرمادية ، وهذا النوع يجمع بين صفات النوعين السابقين ، فيعمل على حماية بعض المواقع وتأمين ثغراتها ، ويتسلل إلى مواقع أخرى ويخترقها ، فى أحيان أخرى ، لكن ليس بهدف التخريب ، وإنما لأنه يرغب فى توصيل رسالة معينة ، لا يمكن توصيلها إلا بهذه الطريقة .
* ووفق أى النوعين تصنف نفسك ؟
الثالث .. فأنا لا أميل إلى التخريب ، ولا أستخدم الهاكنج فى أى أعمال غير قانونية ، لكن الطبيعى أننى أتصفح مواقع عديدة ، وعندما أجد أى ثغرات فى نظم حمايتها أبلغ فريق الدعم الفنى الخاص بها مباشرة ، عن طريق رسالة على صندوق البريد الخاص بهم " الإيميل " .. أو أبلغ أصحابها ، إن كانت مواقع صغيرة ، وفى حالات نادرة ألجأ لاختراق مواقع مثلما فعلت مع موقع " الشروق "
*هل يمكنك اختراق أى موقع على الإنترنت أم أن ذلك يختلف من موقع لآخر ؟
- مفيش نظام أمنى لا يمكن اختراقه ، فكرة القرصنة قائمة من الأساس على الدوران حول نظم الحماية والدخول عبر ثغراتها ، وإذا تأكدت من أن أى نظام يمكن إختراقه تستطيع فعل ذلك ، وفى أحيان كثيرة "بنبتكر" حيلاً وطرقاً للإلتفاف حول نظم حماية المواقع ، لكن فى النهاية هدفنا ( مش بيكون التخريب ) ، وإنما التأمين والحماية .
* كيف ذلك ؟
- يعنى كتير بنلاقى مواقع فيها مشاكل فى الحماية ، أو ثغرات واضحة يمكن اختراقها بسهولة ، وفى الحالة دى بنبلغهم ، وننبهم للمشكلة الأمنية اللى فى موقعهم .
* أعتقد أنك تتكلم الآن عن الهاكر ذى القبعة البيضاء لا الرمادية كما صنفت نفسك منذ قليل ؟
- تقريباً هما قريبين جداً من بعض ، الأبيض والرمادى ، الأسود هو اللى بعيد شوية ، أنا عايز أقول لك لم ن الهاكر ذا القبعة البيضاء عادة ما يكون جهة مستقلة تقوم المؤسسة أو الموقع بإبرام عقد معها لاختبار حماية أنظمتها من الإختراق ، ويقوم الهاكر ذو القبعة البيضاء بمحاولة تفادى جميع المعوقات "أنظمة الحماية" التى يواجهها فى سبيل الوصول إلى معلومة ليس من المفترض أن يصل لها ، وأحياناً يطلب من ذى القبعة البيضاء أن يحاول الإطاحة بنظام قائم بهدف منع المستخدمين من الوصول إلى هذا النظام ، فى حال حدوث مشكلة فنية فيه تتطلب ذلك أو بهدف التأمين فى حالات نادرة جداً .
* هل قمت بتحذيرمواقع شهيرة من ثغرات أمنية ؟
- أكيد .. مثلاً موقع جريدة الوسيط كان فيه مشكلة كبيرة فى التأمين ، وكلمنا إدارة الموقع ونبهناهم ليها وقفلوها ، وكان فى مشكلة زيها فى موقع طريق الإسلام وعملنا معاهم نفس الكلام ، بلغناهم بالمشكلة فى إيميل ، وتابعناها وفعلاً قفلوا الثغرة وأمنوا الموقع ، لكن فى مواقع تانية مشهورة كان فيها مشاكل أمنية وأبلغنا المسئولين عنها لكن محدش فيهم اهتم بإصلاحها أو بتأمين المواقع دى بشكل أفضل ( ولا سألوا فينا ) ..!! وعموماً مستوى الحماية للمواقع الإلكترونية فى العالم العربى ضعيف جداً مقارنة بالغرب .
* وماذا عن المواقع المصرية ؟
- تأمينها ضعيف جداً ، وفيها الكثير من الثغرات والمداخل ، وقمنا بالإتصال بمواقع عديدة وأرشدناهم إلى تلك الثغرات ، لكن المشكلة الأساسية فى تصميم وبرمجة هذه المواقع التى تعتمد على أساليب قديمة وبدائية للغاية .
* هل يمكن أن تذكر بعض هذه المواقع ؟
هى مواقع كثيرة جداً ، جامعات ومواقع حكومية ومواقع وزارات وهيئات حكومية ... كلها ثغرات ومشاكل فى التأمين ... لكن مينفعش أذكر أسماء المو اقع دى علشان الثغرات لسه موجودة ومش عايزين نجيب العين عليها ، العجيب إن فى مواقع مهمة جداً وحيوية تهم الناس ، ولما لقينا فيها مشاكل وحاولنا ننبه المسئولين عنها لقينا مفيش وسائل إتصال حقيقية بيهم ، يعنى تلاقى إيميل شكلى مجرد شكل بس ، إنما مفيش إتصال أصلاً !!
* ألا يمكنك ذكراسماء بعض هذه المواقع ولو على سبيل التحذير ؟
- على رأسهم موقع ( تى إى داتا ) ( ولينك دوت كوم ) ( و تى لايف ) ، وطريق الإسلام وموقع مصراوى ، ومواقع كتيرة من دى بلغناها بمشاكلها الدفاعية ... الأخطر من كده موقع مصرى عن البرمجيات وهو موقع حكومى على الرابط ده www.iti.gov.eg ... الموقع دا فى مشكلة أمنية خطيرة ، تقدر تقول ثغرة فى التأمين ، ويمكن اختراقه بسهولة بالغة والحصول على ملفاته .
* يعنى المواقع المرتبطة بالإنترنت والتكنولوجيا فى مصرهى أكثر المواقع المعرضة للقرصنة ؟
- بالظبط كده ، المبرمجين بيبرمجوها بمناهج قديمة ، ومبيهتموش بالتأمين والحماية بالقدر الكافى ، والكلام دا مش فى مصر بس على فكرة ، دا فى كل العالم العربى ، وبأبسط الطرق ممكن توصل للوحة تحكم الموقع الرئيسية ، وتتحكم فيه أو تقفله .
* لماذا لا تفصح عن شخصيتك إذن وتتعامل مع هذه المواقع بشكل مباشر طالما أنك لا تقوم بعمل مخالف للقانون ؟
- لأ .. أنا مش عايز أقول أى بيانات عن نفسى ، ولا عايز حد يعرفنى دلوقتى ، أغلب الهكر بيفضلوا التخفى ، ومبيحبوش يعلنوا عن نفسهم ، لإننا بنفضل نفصل بين عالم النت وعالم الواقع اللى ليه خصوصيته .
* هل يمكنك إختراق أى موقع على الإنترنت بغض النظر عن مستوى تأمينه ؟
- إختراق الموقع بيكون حسب مستوى حمايته وحسب إمكانياته ، وحسب انت عايز تعمل ايه فى الموقع ، يعنى عايز مجرد إختراق وتسيب رسالة تقول إنك اخترقت مثلاً ، أو رسالة تحذير للمسئولين عنه بس ، ولا الغرض تخريب الموقع كله وتدميره ، وزى ما قلتلك سابقاً ، مفيش نظام أمنى خالى من الثغرات ، بدليل إن أكبر المواقع العالمية بيتم إختراقها والقرصنة عليها ، لكن فى نفس الوقت تأمين الموقع بيبقى ليه دور مهم جداً فى تلافى أكبر قدر من الضرر ، يعنى كل ما كان التأمين قوياً ، كل ما كانت الخسائر أقل فى حال نجاح أى هاكر فى اختراق الموقع .
* هل هنال حكومات تتعامل مع الهاكر وتستعين بهم ؟
- كتير بينظموا مسابقات فى اختراق الأنظمة ، علشان يوصلوا للهاكرز المهرة ، وفى مصر إمكانات كبيرة فى هذا المجال ، لكن لا يتم إستغلالها بشكل صحيح . * أقصد حكومات تتعامل مع هاكرز بشكل مباشر ورسمى فى تنفيذ أعمال أومهام لها علاقة بالأمن المعلوماتى ؟
- أكيد طبعاً .. الصين مشهورة جداً بكده ، وكتير بنسمع إن الهجمات اللى بتحصل على موقع جوجل فى الصين ليها علاقة بالحكومة ، والحكومة الصينية طرف فيها بشكل أو بآخر ، والعلاقة دى موجودة فى أكتر من دولة لكن بدرجات متفاوتة ، وفى حروب إلكترونية حصلت بين دول وبعضها ، والحكومات على الجانبين استعانت بالهاكرز ، زى ما حصل بين الهند وباكستان ، وفى المنطقة العربية بيحصل حاجة شبيهة بكدة بين الدول العربية - دول الخليج خصوصاً - وبين إيران ، بين السنة والشيعة تحديداً .
* يعنى شغلكم بيشتبك بالسياسة أحياناً ؟
- أيوة ، بنقدر نوصل رسايل لأى مكان ، ونعلن عن مواقفنا بشكل واضح وسريع ، ومن غير أى حواجز .
* هل هذه هى السياسة من وجهة نظرك ؟
- لا مش كده طبعاً .. أنا بتكلم على السياسة المرتبطة بالإختراقات ، أحياناً بيكون فى اختراق لأسباب سياسية ، لكن فى المنطقة العربية نادراً ما بنلاقى حاجات زى دى ، بتبقى حاجات قليلة جداً ، زى ما أنا عملت فى موقع الشروق الجزائرية ، كان ليا هدف ورسالة ، وأعتقد إنها وصلت للناس كلها .
* هل أنت عضوفى أى حزب سياسى ؟
- لأ .. خالص .. أنا ماليش أى علاقة بالأحزاب السياسة ، ولا بتعامل مع أى جهة رسمية فى السكة دى .
* لماذ ؟ .. هل ترى فى السياسة عيب أوإهانة ؟
- مش دى الفكرة .. كل واحد ليه اهتماماته ، وأنا اهتماماتى بحاجات تانية ، تكنولوجيا ، رياضة ، حاجات زى كده .. وكلها بعيدة عن السياسة .
* ولماذا اخترقت موقع الشروق طالما أنك بعيد عن السياسة ؟
- موضوع الشروق دا مكانش سياسة دولة ، دا سياسة عامة تهم الشعب المصرى كله ، وأنا لما فكرت أخترق الموقع مبصتلوش على إنه موقع جزائرى ، أنا شفته موقع بيسىء لبلدى وبيوجهله اتهامات ومحدش بيرد عليه .. الموقع دا غلط فى حق بلدنا واتمادى فى الغلط وكان لازم نرد عليه ، وكنت عايز من اختراق الموقع دا إنى أوصل رسالة للشعب الجزائرى ، وأفهمهم إن الجريدة دى صفراء ، وعاوزة تبيع وبس ، ودا وصل لعدد كبير من الجزائريين اللى كلمونا على الميل اللى سبناه على الموقع بعد ما سيطرنا عليه ، جزائريين كتير قالوا إنهم فاهمين كويس اللى الشروق بتعمله ، وإنهم رافضين الفتنة اللى بتعملها .
* وهل كان إختراق الشروق بإيعاز من أى جهة رسمية فى مصر كما روجت وسائل إعلام جزائرية ؟
- أكيد لا .. دا كلام فاضى ، فكرة الإختراق نابعة منى أنا ، ده كان موقفى ورفضى لإهانات الجريدة دى للمصريين وللعروبة كلها ، أنا حبيت أقولهم إنكم مش صح ، وإن المنبر اللى انتوا شعللتوا منه الفتنة ممكن يتقفل ، وفى الوقت نفسه حبيت أبين لكل إخوانا الجزائريين إن ماليش أى موقف منهم ، بالعكس أنا بحترم كل جزائرى عربى محترم ، وبأكد إن موضوع الإختراق مكانش له أى علاقة بأى جهة مسئولة أو رسمية فى مصر ، ومسئولو الشروق الجزائرية يعرفوا كده كويس ، هما فاوضونى علشان أرجع الخدومين والموقع كتير ، وعرفوا شروطى لرجوع الهجوم ، مطلبتش فلوس ، بس طلبت يوقفوا إهاناتهم وهجومهم على مصر .
* هل كان إختراق الشروق أول عملية قرصنة إلكترونية لك ؟
- لأ .. مكانتش أول مرة ، أنا اخترقت مواقع كبيرة ومعروفة عالمياً زى موقع الأوفست وموقع النود 32 ، ومواقع سكيورتى أجنبية زى الكاسبر سكاى و بيت دفيندر ... وغيرها ، وزى ما قلتلك قبل كده كانت فكرة الاختراق ابتكار والتفاف حول نظم التأمين ، من غير أى ضرر ، بالعكس كنا بنبه إدارة كل موقع بنكتشف فيه ثغرات أمنية بيها .
* هل معنى قدرتك على إختراق مواقع الحماية أنها تعانى مشاكل تقنية رغم أنها مصممة للحماية والتأمين بالأساس ؟
- توجد مقولة بتقول " خلقت الحماية للإختراق " ، انا مؤمن جداً بالمقولة دى ، وبشتغل على أساسها ... تسمع عن كيفن متنك ؟
* لأ.. أول مرة اسمع الاسم دا .. مين هو ؟
- دا إمبراطور وأسطورة الهاكر والقرصنة فى العالم كله ، أنا قدرت أخترق موقعه وموقع شركته ، والموضوع وصل للصحافة الأمريكية وجرايد كتير نشرت عنه ، وسخروا من إمبراطور الهاكرز اللى حصل على موقعه هاكنج ، لكن عايز أقولك إن دا طبيعى جداً ، معنى إنه يوجد نظام حماية ، إن فكرة الإختراق واردة جداً .
* ألا يراودك شعور بأنك تقوم بعمل خارج على القانون أوعمل إجرامى بشكل ما ؟
- أكيأ لأ .. أنا مابعملش حاجة غلط ، ولا بحاول أأذى حد بأى طريقة ، ولو بحب الأذى كنت خربت فى مواقع كتير ، وكنتوا سمعتوا عنها أكيد فى مصر ، لكن أنا مش كده .
* ناوى تشتغل إيه لما تخلص دراستك ؟
- نفسى أشتغل فى مجالى ، هاشتغل فى أمن المعلومات ، تخصصى وبفهم فيه ، بس لسه محددتش هشتغل فين بالظبط ، مستتى لما أخلص دراستى .
* وهل ستستمرفى شغل الهاكنج وتخترق مواقع ؟
- الإتجاه هينعكس وقتها للناحية التانية ، السكيروتى هيبقى دا شغلى، تأمين المواقع وإغلاق ثغراتها الأمنية . * هل هذا المجال موجود فى مصرحالياً ؟
- فى مجال سكيورتى ، لكن اللى شغالين عليه خبرتهم مش كبيرة أوى ، محتاجين تدريب أكتر ، والسكيورتى دول فى أماكن كتيرة حساسة زى البنوك وشركات أمن المعلومات ، وفى استضافة وحماية السيرفرات ، وفى الوقت الحالى تبدى بعض الدول العربية إهتماماً كبيراً بيهم وبهذا المجال عموماً .
وفى نهاية الموضوع ما تعليقك على هذا الحوار الرائع وهل استفدت منه ؟ وهل تفكر فى دخول هذا المجال ؟ أنتظر تعليقاتكم وردودكم
لا أعرف لماذا فكرت فى السيناريوالمعاكس لحياة محمد جودت ، الشاب المصرى الذى يديرعمليات جوجل Google فى أكثرمن نصف دول العالم .. وخطرببالى سؤال ماذا سيكون وضعه لوكان بقى فى مصر ؟؟ .. وما فرص النجاح والتقدم التى كان من الممكن أن يحصل عليها ؟ بالتأكيد لم يعجبه هذا التصور لأنه يعتقد أن مصرهى نقطة انطلاقته ولولاها لما حقق ما وصل إليه ، مشيراً إلى أنه لا يزال مقتنعاً بأن فرص النجاح فى مصر مساوية لما بلغه من تميز فى الخارج ولكنها مختلفة بالقطع عن أوروبا وأمريكا ...
والآن مع نص الحوار الذى دار معه عن طريق صحفى جريدة المصر اليوم :
* لماذا لا نرى نماذج مثل « جوجل » و« مايكروسوفت » والـ « فيس بوك » فى مصر ؟
- ببساطة شديدة لأننا لم نبدأ مثلما بدأوا ، مايكروسوفت بدأت فى السبعينيات كفكرة فى رأس بيل جيتس ، وجوجل قبل أكثر من 15 عاما بدأت فكرة أيضاً فى رأس سيرجى براين ولارى بيج ، وهناك كل 100 فكرة يخرج منها مشروع واحد ناجح فيتحدثون عنه ويتجاهلون الفاشل منها ، أما هنا فى مصر فالأمر مختلف رغم أن لدينا علامات بارزة مثل نجيب ساويرس وخالد بشارة فى صناعة الإتصالات نستطيع أن نتخذها كمثال .
- وهناك مفهوم خاطئ أن أمريكا تحديداً تتمتع ببيئة عمل سهلة ومشجعة ... ولكن على أرض الواقع الأمرصعب ويشهد تنافسا ًشرساً والتحديات هناك عديدة ، صحيح مختلفة عن مصر ولكن أستطيع القول لك إنها ليست سهلة على الإطلاق .
* السؤال التقليدى لكل مصرى نجح فى الخارج يدورحول الخلطة السحرية التى جعلته يصل إلى هذا النجاح .. فما خلطتك ؟
ما رأيته عبر رحلة عملى خارح وداخل مصر من خلال التعامل مع الشركات العالمية ومجتمعات الأعمال خاصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات يمكن أن ألخصه فى قدرة تلك المجتمعات على التمسك بالمحاولة والقدرة على التغيير والتطوير والإيمان بقدرتهم على ذلك حتى لو بعد مائة مرة .
واكتشفت خلال أكثر من 18 عاماً قضيتها بين دول وشعوب العالم المختلفة أن الصواب ليس طريقا واحداً بل طرق عديدة ... ولكى تكتشف ذلك انظر إلى تاريخ تلك الشعوب لتعرف أن حضارات العالم ليست نسخا مكررة فلكل مجتمع نموذجه المتفرد حتى بالقياس على الوقت الحالى فأسباب تطور الصين مختلفة عن اليابان بل ربما تراها متناقضة مع أمريكا ولكنها جميعها نماذج ناجحة .
* خلال عملك فى أوروبا وامريكا .. هل شعرت بأنك مضطهد بأى شكل باعتبارك عربياً ومسلماً ؟
- صمت ثم قال : دعنى أضيق مجال السؤال وأحصره داخل عملى فى « جوجل » ، فطبيعة عمل الشركة لا تسمح بأى صورة من صور التعصب فهذا ضد مبدأ الإبداع .. وهناك الإبداع يعنى كل شىء فكل ما نقوم به هو التفكيروالتطوير ، أى أن محل عملنا هو العقل فكيف نجعله محصوراً على جنس أو دين ؟ وفريق مديرى جوجل بينهم هندى وإيرانى ومصرى ، وأنا لست الوحيد فهناك الكثير من المطورين فى مراكز البحث والتطوير من أصول عربية مسلمة .
* تقضى أكثر من 80% من وقتك فى حالة سفر دائمة فى منطقة واسعة بها 112 دولة .. فهل تستطيع متابعة تفاصيل كل سوق على اختلافها ؟
- المنطقة التى أعمل فيها بها دول من أوروبا وأفريقيا وآسيا وكل منطقة لها طبيعة مختلفة بل ان داخل منطقة الشرق الأوسط تحتفظ كل دولة بطبيعة خاصة ولكن القاسم المشترك الوحيد أن هذه المنطقة تسجل أعلى نسبة نمو فى عمليات جوجل على مستوى العالم حتى مع الأزمة العالمية باعتبارها دولاً واعدة وفى طور النمو فى صناعة الإنترنت والمحتوى مثلما كان الحال مع أمريكا فى التسعينيات .
- والمنطقة التى تسمى ( EMEA ) بها 10 دول من أغنى دول العالم و37 من أكثر الدول فقراً فى العالم ، حتى الدول التى نقول عنها نامية بها شريحتان الأولى مازالت فى طور النمو تحاول أن تؤسس بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات وهذا هو حال أغلب الدول الأفريقية ، أما الشريحة الثانية فهى شريحة سريعة النمو وتبحث عن الخطوة الثانية فى سلم التطوير ومصر فى مقدمة هذه الشريحة من الدول .
* كيف تقيم المنافسة مع محركات البحث العربية مثل مكتوب وجيران وأنكش .. وهل يمكن أن تنتزع الصدارة محلياً من جوجل مثلما فعل محرك « بايدو » فى الصين ؟
- على عكس ما يتصوره البعض فنحن نرحب بأى منافسة محلية حتى لو كانت فى مجال محركات البحث فهذا بالتأكيد سيثرى عملية المحتوى ، والمنطقة العربية تعانى من عجز شديد فى المحتوى أقل من 1% ، ومع صعوبة اللغة العربية تكون عملية البحث معقدة وهى بصفة عامة تحتاج إلى استثمار كبيروبصورة مستمرة وهذا لا يقلقنا فأول 4 سنوات من عمر جوجل لم تحقق أى مكاسب .
- والطريق طويل أمام أى محرك بحث ليصل لما حققته جوجل ، فى ظل تضاعف حجم البيانات على شبكة الانترنت كل عامين .. والأرقام تتزايد خاصة مع دخول ملفات الفيديو والشبكات الاجتماعية لمحتوى الانترنت بقوة .
* الأزمة العالمية .. كيف تعامل جوجل وهو أكبركيان اقتصادى على الانترنت معها وهل انتهت تداعياتها على الشركة ؟
- قبل حوالى 14 شهراً من الأزمة بدأنا نلاحظ التغير القادم من خلال مراقبة وتتبع عمليات البحث واتجاهاتها على شبكة الإنترنت ، وكان القرار مسبقا بوضع خطة لمواجهة الأزمة ومساعدات الشركات بتخطى الأزمة عبر شبكة الإنترنت عن طريق معرفة ما الذى يبحث عنه الناس وتحليل ذلك وتوقع الخطوة القادمة أيضا ..
- فإذا كنت تستطيع معرفة اى المنتجات والخدمات التى تجد إقبالا فيمكنك أن تسرع بتطوير منتجك لكى يلائم احتياج الناس ، لهذا قمنا بتطوير مجموعة كبيرة من الأدوات ومؤشرات الرصد لعمليات البحث وجعلنا الكثير منها مجانية لكى تستطيع الشركات أن تستوعب ما الذى يفكر فيه الناس ، وتركيزنا الأكبر كان على الشركات المتوسطة والصغيرة والنتيجة أستطيع أن اقول انها جيدة للغاية بالنسبة لجوجل أو للشركات التى اعتمدت على عمليات البحث لتطويرعملياتها .
* قبل أشهرقليلة وقعتم اتفاقية مع مصر للتسويق سياحياً واستثمارياً بحوالى 10 ملايين دولارعبرمحرك بحث جوجل .. ماذا ستستفيد مصرمن الاتفاقية ؟
- تخيل معى .. مواطن فى ألمانيا أو النمسا يقوم بالبحث على الانترنت عن مكان لقضاء إجازة عائلية وتظهر له مصر كاختيار أساسى مصحوب بقائمة بالأماكن والأسعار والخدمات .. أو مستثمر أمريكى يبحث عن فرصة استثمارية فى الأسواق الواعدة فتظهر له مصر وقائمة بالمشروعات التى يمكنه أن يستثمرأويشارك فيها .. هذا سيناربو بسيط جداً لما يمكن أن تحققه هذه المبادرة التى تعد الأولى على مستوى دول المنطقة التى أعمل بها ولا يمكن أن تتخيل ردود الأفعال التى وصلتنى .. كان نصفها إعجاباً والآخر دهشة من قدرة مصر على استيعاب ما يمكن أن تحققه شبكة الإنترنت من ترويج واتاحة الفرصة لكى تعرف وتحلل وتبادر بقرارات مبنية على اتجاهات عمليات البحث على شبكة الانترنت والتى تمثل نقطة انطلاق للكثير من القرارات سواء للسياحة أو البزنس .
* أثيرت منذ فترة مسألة حجب صوربعينها من موقع جوجل مثل بعض الصور لمحمد أبوتريكة فما حقيقة ذلك ؟
- جوجل لا تتدخل بأى صورة فى المحتوى الذى يظهر فنحن نعطى العالم الأدوات فقط ليعرض ما يريد .. وصورة أبوتريكة ، وعلى فكرة أنا معجب جداً بلعبه وأخلاقه ، كانت سوء فهم نتيجة كتابة الاسم بصورة خاطئة أو تأخر المواقع فى عرض الصور فنحن نعكس شبكة الانترنت ولا نتدخل بأى صورة ، ورفضنا من قبل طلبات كثيرة لحجب محتوى وصور بعينها من دول فى المنطقة العربية لأننا لا نتدخل بأى صورة فى ما يظهر على نتائج البحث .
* ماذا عن الخرائط التى تظهرعلى محرك « جوجل ماب » وتظهرالعديد من المواقع الاستراتيجية والحساسة لدول المنطقة باستثناء إسرائيل ؟
- الأمر يتم بصورة طبيعية وفقا للخرائط التى اشتريناها من الشركات المتخصصة فى عمليات المسح الجغرافى .. وهذا يعنى ببساطة أن أى خريطة ننشرها يتم الموافقة عليها من قبل الحكومات والجهات المسؤولة ومن لديه مشكلة فى ذلك فعليه مخاطبة شركات الخرائط ، التى تقوم بدورها بإخطارنا بأى تعديلات على الخراط ونحن نتفهم حدوث أى خطأ ونعدله لكننا لا نتدخل مطلقا فى وضع أو حذف أى محتوى من أنفسنا .
* كيف تقيم المنافسة مع مايكروسوفت فى ظل مطاردتها لكم بمحرك البحث « بينجو » وسعيكم لتطوير نظام « كروم » لمنافسة « ويندوز » ؟؟
- عملنا هو شبكة الانترنت حتى عندما فكرنا فى تطوير نظام تشغيل فسيعمل من خلال تطبيقات الانترنت وبأنظمة « سحابية cloud » ، وموضوع المنافسة مع مايكروسوفت لا أستطيع أن أعلق عليه ، وأعتقد ان المنافسة فى نهاية الأمر فى صالح المستخدم الذى استفاد بالتاكيد من متصفح « كروم » ونظام التشغيل الذى سيطرح رسميا الفترة القادمة ومن قبله نظام « اندرويد » الخاص بأجهزة لـ « سمارت فون »
هذا نص الحوار الذى دار مع الشاب العربى المسلم المصرى محمد جودت مدير عمليات جوجل فى أكثر من نصف دول العالم .. أنتظر منكم التعليقات على نص الحوار وما جاء فيه من أسئلة وإجابات
هل تعانى من بطء سرعة جهاز الكمبيوتر الخاص بك .. وهل يسبب لك بط ء الجهاز مشاكل كثيرة وضيق نفس .. عموما ماتزعلش نفسك لأن المشكلة التى تعانى منها يعانى منها ملايين من مستخدمى الكمبيوتر فى العالم كله .. أى انك لست وحدك فبطء السرعة أصبحت من المشاكل العامة مثلها مثل مشاكل الفيروسات .. والحل بسيط جداً هناك طريقتان تتميزان بالسرعة فى فتح البرامج من على سطح المكتب (Desktop) أولها عن طريق استخدام العلامات المختصرة ((Shortcut باختيار علامة مختصرة للبرامج التى يكثر استخدامها بوضع علامات مختصرة لها وليست نسخة من البرنامج ولكنها مجرد تسجيل للعنوان التى توجد به وحدة التخزين الرئيسية خاصة أن العلامة المختصرة لا تستهلك مساحة من وحدة التخزين أكثر من (K1) ويتم عملها عن طريق الضغط بالمفتاح الأيمن للفأرة على البرنامج المطلوب ثم اختيار أمر ((Shortcut Create من القائمة التى ستظهر أمامك وتوضع بعد ذلك على سطح المكتب وبمجرد الضغط بالفأرة مرتين على هذه العلامة سيفتح البرنامج .
الطريقة الثانية من خلال شريط المهام (Bar (Task ومنه يوجد مفتاح البداية (Start) اسفل الشاشة وبجوار هذا المفتاح ستجد نظام النوافذ قد وضع بعض العلامات المختصرة للبرامج التى تستخدم بكثرة مثل برنامج إنترنت إكسبلورر (internet explorer) وهذه المساحة تسمى شريط الانطلاق السريع (Quick Lunch toot bar) وذلك لأن بضغطة واحدة من الفأرة يتم تشغيل هذه البرامج ويمكنك أن تضع برامجك فى شريط الانطلاق السريع بسهولة بإنشاء علامة مختصرة من البرنامج على سطح المكتب ثم سحب العلامة بالفأرة ((Drag لكى تضعه فى المكان الذى تريده داخل شريط الانطلاق السريع واذا أردت أن تلغى هذه العلامة بعد وضعها ثم بعد ذلك قم بالضغط على المفتاح الأيمن للفأرة عليها ثم اختر أمر (Delete) لإلغائها وبعد الانتهاء من ذلك ستصبح البرامج موجودة وتستطيع أن تصل إليها أسرع من السابق .